خرید بک لینک
تساهم النكهة العرقية في تعزيز السياحة في كوسوفو. (swissinfo.ch ) شهدت أوضاع كوسوفو تحسناً ملحوظاً على مستوى إعادة الإعمار منذ حرب عام 1999. لكن ارتفاع مستويات البطالة وانتشار الفقر دفع بالعديد من سكان البلد الواقع في شبه جزيرة البلقان إلى المغادرة. بدورها، تحاول سويسرا، ضمن مجموعة أخرى من الدول، تقديم المساعدة لإنعاش سوق العمل في الجمهورية الفتية التي لم تَنَل إستقلالها إلّا قبل ثمانية أعوام فقط. فهل يُكتب لها النجاح؟ للوهلة الأولى، تبدو مشاعر القلق التي تُساور السويسريين بشأن كوسوفو غير مُبررة

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: يکشنبه 31 مرداد 1395 ساعت: 22:16

قام بتجميع البيانات الإتحاد الدولي للسكك الحديدية (UIC)، وهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية (CFF)، وشركات النقل الحديدي (BLS) و(BLS Cargo). (Keystone) لازالت قصة الحب مُستمرة بين سويسرا وقطاراتها. ففي عام 2015، قطع الأشخاص المُقيمون على الأراضي السويسرية في المتوسط 2277 كلم على الشبكة الحديدية، ليحتلوا مرة أخرى صدارة الترتيب العالمي للنقل الحديدي. ككلّ عام، قامت خدمة الإعلام السويسرية الخاصة بالنقل العام (LITRA) بجردٍ لإحصائيات الإتحاد الدولي للسكك الحديدية (UIC) للسنة المُنقضية حول وتيرة استخدام السكك

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 29 مرداد 1395 ساعت: 0:24

يطمح أنصار المبادرة أن تُعوّض الزيادة بنسبة 10% تآكل معاش الشيخوخة في مقابل تزايد الأجور وتدنّي المعاشات التقاعدية المهنية. (Keystone) الترفيع في قيمة جميع معاشات الشيخوخة بنسبة 10%، هذا ما تدعو إليه المبادرة "AVSplus" التي سيصوت عليها الناخب السويسري يوم 25 سبتمبر المُقبل، وهي بالنسبة للمؤيدين الحل لما يُطلق عليه "مجزرة المعاشات التقاعدية"، أما بالنسبة للمعارضين فهي "عملية تافهة بعواقب وخيمة". المبادرة أطلقها اتحاد النقابات السويسرية، ودعمها الإشتراكيون والخضر، وعارضتها منظمات أرباب العمل وأحزاب

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 29 مرداد 1395 ساعت: 0:24

ألبرت رويستي، رئيس حزب الشعب اليميني المنتخب حديثا يحيّ أنصاره في شهر أبريل 2016. (Keystone) احتلت سويسرا المرتبة الخامسة في دراسة مقارنة على المستوى الأوروبي بشأن الدعم الذي تلقاه الأحزاب الشعبوية والنفوذ الذي تحظى به هذه الأخيرة في الداخل. وصنّف البحث الذي أشرفت على إنجازه مجموعة بحثية سويدية سويسرا في المرتبة الخامسة مباشرة وراء المجر واليونان وبولندا وإيطاليا، وفقا لمؤشّر الشعبوية المستبدّة في عام 2016. ومن الواضح أن هذا يرجع لمشاركة حزب يميني متشدّد في الحكومة السويسرية والتفوّق الذي أحر

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 29 مرداد 1395 ساعت: 0:24

من الطائرات من دون طيار والربوتات، إلى صناعة الملابس و...شركات سويسرية رائدة في مجالات متعددة تجعل البلاد على رأس قائمة البلدان المبتكرة. (Keystone) تتربّع سويسرا على عرش العالم في مجال الإبتكار وفقا لمؤشّر المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO). وهذه هي السنة السادسة على التوالي التي يتصدر فيها بلد جبال الألب هذه القائمة، بينما جاءت السويد هذا العام في المرتبة الثانية، متبوعة بالمملكة المتحدة. وفي عملية التصنيف، يأخذ هذا المؤشّر يأخذ في الإعتبار المؤسسات، ورأس المال البشري، والبحوث، والبني

برچسب: خمسة اسباب تجعل زوجك يخونك,خمسة اسباب تجعل حبيبك يخونك, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: چهارشنبه 27 مرداد 1395 ساعت: 16:02

عاملات تونسيات يشتغلن في معمل للنسيج في ضواحي تونس المدينة توجه منتجاته للتصدير. ويواجه قطاع النسيج في تونس مخاطر فقدان قدرته التنافسية في السوق الأوروبية مقارنة بالمنتجات الصينية. (AFP) يرتبط مشكل التكوين والتدريب المهني بالصاعق الاجتماعي الذي فجر ثورات وانتفاضات في البلدان العربية كانت البطالة، وبخاصة بطالة الخريجين، القادح الذي أشعلها. ويُعزى إخفاق المنهج التنموي، الذي سارت عليه أكثرية البلدان العربية، إلى أن التعليم لا يُخرِج الكفاءات التي يحتاجها الاقتصاد وإنما يُوجه الطلاب إلى

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: سه شنبه 26 مرداد 1395 ساعت: 20:49

في محطة السكك الحديدية في بلدة كومو، طوابير من المهاجرين الذين أعادتهم سويسرا إلى إيطاليا في انتظار الحصول على وجبة طعام هيأتها لهم مجموعة من المتطوعين العاملين في جمعية مساعدة اللاجئين "فردوس" التي يقع مقرها في كانتون تتشينو. (Keystone) أدى رفض السلطات السويسرية دخول مئات المهاجرين غير الشرعيين إلى أراضيها، إلى تخييمهم في مدينة كومو الايطالية المجاورة. وفي الوقت الذي تتعالى فيه عبارات الإنتقاد الصادرة من المنظمات غير الحكومية، يدافع حرس الحدود السويسرية عن إجراءات الإبعاد هذه بالإشارة إلى اتفاق إعادة القبول المُبرم مع إيطاليا. في الأثناء، بدأ

برچسب: هل تتحول الصداقة الى حب,هل تتحول العين الى مس,هل تتحول السكريات الى دهون,هل تتحول الدهون الى عضل,هل تتحول البواسير الى ناسور,هل تتحول الدهون لعضلات,هل تتحول الكربوهيدرات الى دهون,هل تتحول العضلات الى دهون,هل تتحول البواسير الى سرطان,هل تتحول الدهون الى عضلات, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: دوشنبه 25 مرداد 1395 ساعت: 16:27

لا تقع مُهمة مكافحة مقاومة المُضادات الحيوية على عاتق العاملين في مجال البحوث العلمية فَحَسب، ولكنها مسؤولية عامة الناس أيضاً، كما تكتب غريتا فاتشو. (Greta Faccio) بقلم: غريتا فاتشيو بالمُقارنة مع الدول الأوروبية الأخرى، تكشف التقارير السويسرية عن مستويات أدنى من قدرة الميكروبات المُسبّبة للأمراض على تحمّل مفعول المضادّ الحيويّ، أو ما يسمّى بـ "مقاومة المضادات الحيوية". وكما يبدو، كان لجهود البَحث والرَصد المتطورة في البلاد أثرها الإيجابي في هذا المجال. منذ اكتشافها لأول مرة من قبل عالم النباتات والصيدلي الأسكتلندي الكسندر فليمنغ في عام 1928،

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: يکشنبه 24 مرداد 1395 ساعت: 19:27

13 أغسطس 2016 - آخر تحديث - 11:00يُعتبر روبيرتو دونيتّا (1865 – 1932) أصيل كانتون تيتشينو، حالة فريدة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي السويسري. كان يكسب لقمة عيشه من العمل كمصور متجول وبائع للبذور. حين وفاته، خلّف وراءه 5000 مسودة لصور التقطها طيلة حياته وتمت المحافظة عليها بمحض الصدفة. هذه الصور توثق لأجواء الحياة العتيقة التي كانت سائدة في وادي بلينيو، مسقط رأسه والتسلل البطيء للحداثة إلى هذه المنطقة الواقعة جنوب سويسرا.على غرار الآلاف من مُواطنيه، تميّزت حياة روبيرتو دونيتّا بالمشقة وبالهجرة. عصا الترحال حملته في البداية إلى مدن الشمال الإيطالي ليُمارس في

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: شنبه 23 مرداد 1395 ساعت: 21:45

الزعيم الكاريزمي لحزب الشعب، ووزير الشرطة والعدل الشابق، كريستوف بلوخر، أثناء المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه عن طرح المبادرة الشعبية "القانون السويسري بدل القُضاة الأجانب"، يوم 10 مارس 2015. (Keystone) بعد نجاحه في تجميع أكثر من 100 ألف توقيع، سلم حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي) للمستشارية الفدرالية يوم الجمعة 12 أغسطس 2016 مبادرته الشعبية "القانون السويسري بدل القُضاة الأجانب"، التي تريد منح الأسبقية للدستور الفدرالي على القانون الدولي. فما هي الإنعكاسات التي قد تترتب عن قبول الناخبين لـ"مبادرة تقرير المصير" هاته، بالنسبة لسويسرا؟ بفضل الديمقراطية المبا

برچسب: هجوم على وزارة حقوق الانسان, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 22 مرداد 1395 ساعت: 21:11

هكذا يبدو نهر أليتش المتجمد للناظرين من أعلى قمة "موسفلوه" Moosfluh (Simon Bradley/swissinfo.ch) أصبحت الوتيرة المُتسارعة لذوبان نهر أليتش الجليدي العملاق حقيقة تتجلى بكل وضوح. ومن المُحتمل أن تختفي هذه الظاهرة الطبيعية الفريدة في جبال الألب تماماً بحلول نهاية القرن الحالي. في الأثناء، لا يُمثل تقلص الكتلة الجليدية سوى حلقة في سلسلة التغيرات المُحزنة العديدة التي يمر بها المشهد الطبيعي والحيوانات في هذه المنطقة. تتيح قمة المراقبة ‘موسفلوه’ Moosfluh في أعلى بلدية ومنتجع ‘ريدَر آلب’ لزوارها منظراً يأخذ بالألباب لعالم جبال الألب، مع إشرافها على بحر رمادي أبيض

برچسب: ما الذي يحدث في سوريا,ما الذي يحدث في حلب,ما الذي يحدث في ليلة الدخله,ما الذي يحدث ليلة الدخله,ما الذي يحدث في ليلة الدخله بالتفصيل,ما الذي يحدث في ليلة الدخله بالصور,ما الذي يحدث في العراق,ما الذي يحدث في مصر,ما الذي يحدث في ليلة الدخله بالفيديو,ما الذى يحدث ليلة الزفاف, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 22 مرداد 1395 ساعت: 21:11

موعدٌ دوري تقترحه عليكم swissinfo.ch مع رسوم للسويسرية مارينا لوتس التي تتعاون بصفتها رسامة كاريكاتير مع عدد من وسائل الإعلام المحلية من بينها مجلة Nebelspatler الساخرة. تحصلت مارينا لوتس على العديد من الجوائز من بينها جائزة مهرجان لوتسرن الدولي للقصص المصورة "فوميتو".

اضغط على السهم لمشاهدة بقية الرسوم المنشورة في الأسابيع الماضية.

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 22 مرداد 1395 ساعت: 14:59

يحمل حوالي 30% من الأطباء الممارسين للمهنة في سويسرا مؤهلات أجنبية. (Keystone) بدأت الجامعات السويسرية بالإعلان عن خطط لزيادة عدد المقاعد المُخصصة لدراسة الطب، في أعقاب قرار الحكومة السويسرية ضخ ملايين الفرنكات الإضافية في مجال تدريب الكفاءات الطبية. ولكن ما هو السبب وراء مواجهة الكنفدرالية لمثل هذا النقص في الأطباء أصلاً؟ تتوفر سويسرا على نظام صحي جيد الأداء بجميع المقاييس على الرغم من تكاليفه الباهظة. وللوهلة الأولى، قد يبدو عدد الأطباء في الكنفدرالية كافيا.وبمعدل 4 أطباء لكل 1000 نسمة، تأتي سويسرا في المركز السابع في قوائم منظمة التعاون الإقتصا

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 22 مرداد 1395 ساعت: 0:22

يحمل حوالي 30% من الأطباء الممارسين للمهنة في سويسرا مؤهلات أجنبية. (Keystone) بدأت الجامعات السويسرية بالإعلان عن خطط لزيادة عدد المقاعد المُخصصة لدراسة الطب، في أعقاب قرار الحكومة السويسرية ضخ ملايين الفرنكات الإضافية في مجال تدريب الكفاءات الطبية. ولكن ما هو السبب وراء مواجهة الكنفدرالية لمثل هذا النقص في الأطباء أصلاً؟ تتوفر سويسرا على نظام صحي جيد الأداء بجميع المقاييس على الرغم من تكاليفه الباهظة. وللوهلة الأولى، قد يبدو عدد الأطباء في الكنفدرالية كافيا.وبمعدل 4 أطباء لكل 1000 نسمة، تأتي سويسرا في المركز السابع في قوائم منظمة التعاون الإقتصا

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: پنجشنبه 21 مرداد 1395 ساعت: 16:39

يعد نادي الريف السويسري بجوهانسبيرغ في جنوب إفريقيا واحداً من عدة أندية خاصة بالسويسريين في الخارج. (swissinfo.ch) (swissinfo.ch) بعد مرور 100 عام على إنشائها، تريد منظمة السويسريين في الخارج أن تعرف مدى الإحتياج إليها وكيف سيكون مآلها في المستقبل، لا سيّما أن عددا متزايدا من أبناء الكنفدرالية ينتقلون للإقامة في الخارج لمدد قصيرة، ولهم احتياجات مختلفة عن المهاجرين "التقليديين". في الوقت الحالي، يعيش 762 ألف سويسري في الخارج. وقد أخذت منظمة السويسريين في الخارج (ASO) على عاتقها مهمة إعلام هؤلاء، والربط بينهم، وتقديم المشورة لهم، وكذلك تمثيل مصالحهم في المجال

برچسب: ما هو مستقبل العراق,ما هو مستقبل سوريا,ما هو مستقبل مصر,ما هو مستقبل اليمن,ما هو مستقبل الاردن,ما هو مستقبل ,ما هو مستقبل الشرق الاوسط,ما هو مستقبل ليبيا,ما هو مستقبل الهندسة المدنية,ما هو مستقبل برج السرطان, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: پنجشنبه 21 مرداد 1395 ساعت: 16:39

هل سبق وأن سمعتم عن هواية رَصد وملاحقة القطارات؟ دعونا اليوم نُرافق شخصين وهما يتنقلان في ربوع سويسرا لملاحقة قاطرة بخارية بغية إشباع رغبتهما في إلتقاط الصور المثالية لهذه التحفة الحديدية التي تعود إلى بدايات القرن العشرين. (SRF, swissinfo.ch) يعمل كريستيان فراوَنكنيخت كسائق قطار في شركة "توربو" Thurbo للسكك الحديدية (وهي شركة مستقلة تابعة لهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية بنسبة 90% ولكانتون تورغاو بنسبة 10%). أما وقت فراغه فيخصصه لهوايته الأثيرة: القطارات. في إحدى رحلاته، قام فراوَنكنيخت برفقة صديقه أندرياس غيربَر بتعقب قاطرتين بخاريتين وهما تشقان

برچسب: يوم في حياة صائم,يوم في حياة ايفان pdf,يوم في حياة قارئ,يوم في حياة الرسول,يوم في حياة مسلم,يوم في حياة صائم مشاريع رمضان,يوم في حياة ايفان,يوم في حياة طفل مسلم,يوم في حياة المسلم,يوم في حياة النبي, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: پنجشنبه 21 مرداد 1395 ساعت: 6:22

اصطبغت مؤشرات قطاع الفندقة السويسري باللون الأحمر هذه الأيام. فطبقا للأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء، سجّل القطاع 16.8 مليون ليلة في السداسي الأول من العام الجاري، متراجعا بـ 199000 ليلة (-1.2%) عما حققه في النصف الأول من عام 2015. وبالفعل، لم تنجح الزيادة المسجلة في عدد السياح المحليين في التعويض عن تراجع عدد الحرفاء الأجانب. (swissinfo.ch) تظهر أحدث الإحصائيات الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء أن عدد الليالي المقضاة في الفنادق السويسرية من طرف الزوار الأجانب بلغ 9.1 مليون خلال السداسي الأول، أي بـ 234000 ليلة أقل (-2.5%) مما تم تسجيله في الفترة نفسها من

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: پنجشنبه 21 مرداد 1395 ساعت: 6:22

هل سبق وأن سمعتم عن هواية رَصد وملاحقة القطارات؟ دعونا اليوم نُرافق شخصين وهما يتنقلان في ربوع سويسرا لملاحقة قاطرة بخارية بغية إشباع رغبتهما في إلتقاط الصور المثالية لهذه التحفة الحديدية التي تعود إلى بدايات القرن العشرين. (SRF, swissinfo.ch)

يعمل كريستيان فراوَنكنيخت كسائق قطار في شركة "توربو" Thurbo للسكك الحديدية (وهي شركة مستقلة تابعة لهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية بنسبة 90% ولكانتون تورغاو بنسبة 10%). أما وقت فراغه فيخصصه لهوايته الأثيرة: القطارات.

في إحدى رحلاته، قام فراوَنكنيخت برفقة صديقه أندرياس غير

برچسب: يوم في حياة صائم,يوم في حياة ايفان pdf,يوم في حياة قارئ,يوم في حياة الرسول,يوم في حياة مسلم,يوم في حياة صائم مشاريع رمضان,يوم في حياة ايفان,يوم في حياة طفل مسلم,يوم في حياة قارئ ايمن سويد,يوم في حياة المسلم, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: چهارشنبه 20 مرداد 1395 ساعت: 0:11

هل سبق وأن سمعتم عن هواية رَصد وملاحقة القطارات؟ دعونا اليوم نُرافق شخصين وهما يتنقلان في ربوع سويسرا لملاحقة قاطرة بخارية بغية إشباع رغبتهما في إلتقاط الصور المثالية لهذه التحفة الحديدية التي تعود إلى بدايات القرن العشرين. (SRF, swissinfo.ch)

يعمل كريستيان فراوَنكنيخت كسائق قطار في شركة "توربو" Thurbo للسكك الحديدية (وهي شركة مستقلة تابعة لهيئة السكك الحديدية الفدرالية السويسرية بنسبة 90% ولكانتون تورغاو بنسبة 10%). أما وقت فراغه فيخصصه لهوايته الأثيرة: القطارات.

في إحدى رحلاته، قام فراوَنكنيخت برفقة صديقه أندرياس غير

برچسب: يوم في حياة صائم,يوم في حياة ايفان pdf,يوم في حياة قارئ,يوم في حياة الرسول,يوم في حياة مسلم,يوم في حياة صائم مشاريع رمضان,يوم في حياة ايفان,يوم في حياة طفل مسلم,يوم في حياة قارئ ايمن سويد,يوم في حياة المسلم, نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: سه شنبه 19 مرداد 1395 ساعت: 20:24

في ربيع 2016، صوتت جمعية المندوبين للفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب المجتمعة في لوتسرن لصالح إنشاء برلمان وطني للشباب. (Colin Bieri)

في ربيع 2016، صوتت جمعية المندوبين للفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب المجتمعة في لوتسرن لصالح إنشاء برلمان وطني للشباب.

(Colin Bieri)

في الوقت الراهن، هناك 66 برلمان للشباب مُوزع على البلديات والكانتونات السويسرية. وبالرغم من أن هذه البرلمانات الشبابية قد تختلف في تشكيلتها، لكن قاسمها المشترك يتمثل بانخراط الشباب المُلتزم للعمل من أجل إهتمامات اليافعين والشباب السويسريين والتعبير عن آرائهم في القضايا السياسية.ومع انتشار هذه المؤسسات الشبابية في أنحاء الكنفدرالية، إلّا أن المستوى الوطني يفتقر إلى شكل مؤسسي مُشابه لهذه لمشاركة السياسية، يتكامل بشكل جيد في العمليات السياسية، ويتيح للعديد من الشبان فرصة المشاركة المباشرة على حد سواء. وهذا ما تَعتَزم الفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب تغييره من خلال تأسيس برلمان شباب وطني.

بقلم: يوناس هيرشي، مدير المؤسسات في الفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب

وبالرغم من نظام الديمقراطية المباشرة والميليشيا التي عُرِفَت بها، لكن سويسرا بالذات بحاجة إلى دعم سياسي لليافعين والشباب. وعلى مستوى البلديات والكانتونات، تتمتع برلمانات الشباب اليوم بشعبية كبيرة. وهكذا، نلاحظ تأسيس ستة برلمانات شبابية جديدة في المتوسط كل عام. وعمّا قريب، ستكون هناك برلمانات جهوية (أي كانتونية) للشباب في جميع الكانتونات الـست والعشرين المكونة لسويسرا. وينخرط الشباب في هذه البرلمانات في العمل من أجل أقرانهم الشباب، إما من خلال المسار السياسي، أو عن طريق تنفيذ بعض المشاريع الخاصة.

وبهذه الطريقة، تمكنت برلمانات الشباب من تحقيق العديد من النجاحات. ففي "كونيتس" (Köniz) على سبيل المثال، وهي إحدى بلديات المناطق الوسطى لكانتون برن، تُسيَّر اليوم حافلة ليلية تتوجه إلى العاصمة بفضل برلمان الشباب. وفي كانتون فو، تم إدراج إهتمامات وشواغل برلمان الشباب في قانون التعليم الجديد. وفي منطقة "فراوَنبرونَّن" (Fraubruen ) في كانتون برن أيضا، تُفتَح صالات الرياضة لاستقبال الشباب في فصل الشتاء - أيضاً بفضل الجهود المبذولة من قبل برلمان الشباب في هذه المنطقة.

وهكذا يتضح أن بمقدور هذه المؤسسات الشبابية تحسين حياة الشباب بشكل ملحوظ. لكنها تحتاج لتحقيق ذلك إلى كفاءات مُلزمة، حتى وأن لم تتوفر هذه إلّا في إطار محدود.

العروض القائمة على المستوى الوطني

في الوقت الراهن، يمكن العثور بالفعل على مشاريع ومنظمات تروج للمشاركة السياسية للشباب على المستوى الوطني. وأشهر هذه المشاريع هي الدورة الفدرالية للشباب، التي تُعقَد مرّة في السنة تحت قبة القصر الفدرالي.

"برلمانات شباب" وطنية أخرى في أوروبا

تعتبر البرلمانات الوطنية للشباب ظاهرة مألوفة بالفعل في العديد من الدول الأوروبية. وفي إمارة ليختنشتاين المجاورة، هناك مجلس للشباب هو عضو في المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب أيضاً. أما أكثر هذه البرلمانات نشاطاً فهو برلمان الشباب في المملكة المتحدة.

يعمل الأعضاء المنتخبون ديمقراطياً في برلمان الشباب البريطاني في إعداد برنامج إنتخابي سيتم عرضه على الحكومة، كما ينظمون أحداثاُ تجمع السياسيين مع جماعات الضغط، وينفذون حملات تتعلق بالشواغل السياسية.

أما برلمانات الشباب الوطنية الأخرى في أوروبا، فهي عبارة عن منصات مناقشة غير مُلزمة، ويمكن مقارنتها بالتالي بالدورة الفدرالية للشباب. ولو أننا أخذنا الدور الرائد لسويسرا في مجال المشاركة الديمقراطية بنظر الإعتبار، لرأينا بانها لا تزال بحاجة إلى اللحاق بالركب في مجال المشاركة السياسية للشباب. فهنا، لا ياتي تصنيف الكنفدرالية إلا ضمن المتوسط الأوروبي.

وفي هذه الدورة، يحتل 200 شاب وشابة مقاعد أعضاء مجلس النواب في العاصمة برن لمدة أربعة أيام، يقومون خلالها بمناقشة القضايا السياسية وإعداد المطالب، التي يتم تقديمها لاحقاً لبرلمان "الكبار" كالتماس غير مُلزم.

وإلى جانب الدورة الفدرالية للشباب، تبرز مشاريع أخرى مثل "مدارس لِبرن"، التي تلتزم بالعمل من أجل تثقيف ووعي سياسي أفضل، وكذلك مشروع "إيزي فوت" أو "التصويت المُيسّر" (easyVote)، الذي أطلقته المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب، والذي يدعم الشباب في عمليات التصويت والإنتخاب.

علاوة على ما سبق، هناك منظمات مثل اللجنة الفدرالية لشؤون الأطفال والشباب، التي تسعى إلى منح صوت سياسي للشباب دون مشاركة مباشرة منهم. واللافت للنظر، عدم وجود أي عرض على المستوى الوطني، يمنح الشباب حق المشاركة وإتخاذ القرارات السياسية.

الحاجة إلى عرض جديد

بالإضافة إلى تحليل فُرَص المشاركة السياسية الحالية للشباب ودراسة المنظمات المماثلة في أوروبا، قامت المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب في تحليلها بتقصي الحاجة إلى برلمان وطني للشباب لدى الشباب والمنظمات الشبابية. وكما إتضح من هذه العملية، لا يستأثر المستوى الوطني على اهتمام الشباب بالدرجة الأولى فحسب، لكنه يمثل الحاجة الأمسّ لتدارك ما فات هذه الفئة من مشاركة أيضاً.

وفي مسح منفصل، أشارَت المنظمات الشبابية وأحزاب الشباب وبرلمانات الشباب في الكانتونات، إلى رؤيتها هي الأخرى للحاجة إلى شكل جديد من أشكال المشاركة السياسية على المستوى الوطني.

تأسيس فريق المشروع

على ضوء الحاجة الواضحة لبرلمان شبابي وطني، وضعت المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب ثلاث صيغ [لهذا البرلمان] وقدمتها إلى جمعية المندوبين للعام 2016، للحصول على توصية لفريق المشروع الذي تم تشكيله حديثا لهذا الغرض.

وكانت جمعية المندوبين للمنظمة المظلة لبرلمانات الشباب قد إجتمعت في بداية شهر إبريل المنصرم في مدينة لوتسرن. وشارك في هذا الإجتماع نحو 150 عضواً من برلمانات الشباب التابعة للبلديات والكانتونات في سويسرا وإمارة ليختنشتاين. إلّا أنَّ القرار الخاص بتأسيس برلمان وطني للشباب أخفق بوضوح.

ويفضل المندوبون الصيغة التي ترتأي جهازاً جديداً كلية في شكل برلمان وطني للشباب. ومن المقرر أن يقوم فريق المشروع في الأشهر القليلة المقبلة بإعداد تصوّر لمثل هذا العرض الجديد، حتى يُمكن تأسيس البرلمان الوطني للشباب في غضون الأعوام المقبلة.

الأفكار الواردة في هذا المقال لا تعبّر سوى عن آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر swissinfo.ch.. أما العنوان الرئيسي والعناوين الفرعية، فقد تمت إضافتها أو تحويرها من طرف swissinfo.ch

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: دوشنبه 18 مرداد 1395 ساعت: 22:30

في ربيع 2016، صوتت جمعية المندوبين للفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب المجتمعة في لوتسرن لصالح إنشاء برلمان وطني للشباب. (Colin Bieri)

في ربيع 2016، صوتت جمعية المندوبين للفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب المجتمعة في لوتسرن لصالح إنشاء برلمان وطني للشباب.

(Colin Bieri)

في الوقت الراهن، هناك 66 برلمان للشباب مُوزع على البلديات والكانتونات السويسرية. وبالرغم من أن هذه البرلمانات الشبابية قد تختلف في تشكيلتها، لكن قاسمها المشترك يتمثل بانخراط الشباب المُلتزم للعمل من أجل إهتمامات اليافعين والشباب السويسريين والتعبير عن آرائهم في القضايا السياسية.ومع انتشار هذه المؤسسات الشبابية في أنحاء الكنفدرالية، إلّا أن المستوى الوطني يفتقر إلى شكل مؤسسي مُشابه لهذه لمشاركة السياسية، يتكامل بشكل جيد في العمليات السياسية، ويتيح للعديد من الشبان فرصة المشاركة المباشرة على حد سواء. وهذا ما تَعتَزم الفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب تغييره من خلال تأسيس برلمان شباب وطني.

بقلم: يوناس هيرشي، مدير المؤسسات في الفدرالية السويسرية لبرلمانات الشباب

وبالرغم من نظام الديمقراطية المباشرة والميليشيا التي عُرِفَت بها، لكن سويسرا بالذات بحاجة إلى دعم سياسي لليافعين والشباب. وعلى مستوى البلديات والكانتونات، تتمتع برلمانات الشباب اليوم بشعبية كبيرة. وهكذا، نلاحظ تأسيس ستة برلمانات شبابية جديدة في المتوسط كل عام. وعمّا قريب، ستكون هناك برلمانات جهوية (أي كانتونية) للشباب في جميع الكانتونات الـست والعشرين المكونة لسويسرا. وينخرط الشباب في هذه البرلمانات في العمل من أجل أقرانهم الشباب، إما من خلال المسار السياسي، أو عن طريق تنفيذ بعض المشاريع الخاصة.

وبهذه الطريقة، تمكنت برلمانات الشباب من تحقيق العديد من النجاحات. ففي "كونيتس" (Köniz) على سبيل المثال، وهي إحدى بلديات المناطق الوسطى لكانتون برن، تُسيَّر اليوم حافلة ليلية تتوجه إلى العاصمة بفضل برلمان الشباب. وفي كانتون فو، تم إدراج إهتمامات وشواغل برلمان الشباب في قانون التعليم الجديد. وفي منطقة "فراوَنبرونَّن" (Fraubruen ) في كانتون برن أيضا، تُفتَح صالات الرياضة لاستقبال الشباب في فصل الشتاء - أيضاً بفضل الجهود المبذولة من قبل برلمان الشباب في هذه المنطقة.

وهكذا يتضح أن بمقدور هذه المؤسسات الشبابية تحسين حياة الشباب بشكل ملحوظ. لكنها تحتاج لتحقيق ذلك إلى كفاءات مُلزمة، حتى وأن لم تتوفر هذه إلّا في إطار محدود.

العروض القائمة على المستوى الوطني

في الوقت الراهن، يمكن العثور بالفعل على مشاريع ومنظمات تروج للمشاركة السياسية للشباب على المستوى الوطني. وأشهر هذه المشاريع هي الدورة الفدرالية للشباب، التي تُعقَد مرّة في السنة تحت قبة القصر الفدرالي.

"برلمانات شباب" وطنية أخرى في أوروبا

تعتبر البرلمانات الوطنية للشباب ظاهرة مألوفة بالفعل في العديد من الدول الأوروبية. وفي إمارة ليختنشتاين المجاورة، هناك مجلس للشباب هو عضو في المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب أيضاً. أما أكثر هذه البرلمانات نشاطاً فهو برلمان الشباب في المملكة المتحدة.

يعمل الأعضاء المنتخبون ديمقراطياً في برلمان الشباب البريطاني في إعداد برنامج إنتخابي سيتم عرضه على الحكومة، كما ينظمون أحداثاُ تجمع السياسيين مع جماعات الضغط، وينفذون حملات تتعلق بالشواغل السياسية.

أما برلمانات الشباب الوطنية الأخرى في أوروبا، فهي عبارة عن منصات مناقشة غير مُلزمة، ويمكن مقارنتها بالتالي بالدورة الفدرالية للشباب. ولو أننا أخذنا الدور الرائد لسويسرا في مجال المشاركة الديمقراطية بنظر الإعتبار، لرأينا بانها لا تزال بحاجة إلى اللحاق بالركب في مجال المشاركة السياسية للشباب. فهنا، لا ياتي تصنيف الكنفدرالية إلا ضمن المتوسط الأوروبي.

وفي هذه الدورة، يحتل 200 شاب وشابة مقاعد أعضاء مجلس النواب في العاصمة برن لمدة أربعة أيام، يقومون خلالها بمناقشة القضايا السياسية وإعداد المطالب، التي يتم تقديمها لاحقاً لبرلمان "الكبار" كالتماس غير مُلزم.

وإلى جانب الدورة الفدرالية للشباب، تبرز مشاريع أخرى مثل "مدارس لِبرن"، التي تلتزم بالعمل من أجل تثقيف ووعي سياسي أفضل، وكذلك مشروع "إيزي فوت" أو "التصويت المُيسّر" (easyVote)، الذي أطلقته المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب، والذي يدعم الشباب في عمليات التصويت والإنتخاب.

علاوة على ما سبق، هناك منظمات مثل اللجنة الفدرالية لشؤون الأطفال والشباب، التي تسعى إلى منح صوت سياسي للشباب دون مشاركة مباشرة منهم. واللافت للنظر، عدم وجود أي عرض على المستوى الوطني، يمنح الشباب حق المشاركة وإتخاذ القرارات السياسية.

الحاجة إلى عرض جديد

بالإضافة إلى تحليل فُرَص المشاركة السياسية الحالية للشباب ودراسة المنظمات المماثلة في أوروبا، قامت المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب في تحليلها بتقصي الحاجة إلى برلمان وطني للشباب لدى الشباب والمنظمات الشبابية. وكما إتضح من هذه العملية، لا يستأثر المستوى الوطني على اهتمام الشباب بالدرجة الأولى فحسب، لكنه يمثل الحاجة الأمسّ لتدارك ما فات هذه الفئة من مشاركة أيضاً.

وفي مسح منفصل، أشارَت المنظمات الشبابية وأحزاب الشباب وبرلمانات الشباب في الكانتونات، إلى رؤيتها هي الأخرى للحاجة إلى شكل جديد من أشكال المشاركة السياسية على المستوى الوطني.

تأسيس فريق المشروع

على ضوء الحاجة الواضحة لبرلمان شبابي وطني، وضعت المنظمة المظلة لبرلمانات الشباب ثلاث صيغ [لهذا البرلمان] وقدمتها إلى جمعية المندوبين للعام 2016، للحصول على توصية لفريق المشروع الذي تم تشكيله حديثا لهذا الغرض.

وكانت جمعية المندوبين للمنظمة المظلة لبرلمانات الشباب قد إجتمعت في بداية شهر إبريل المنصرم في مدينة لوتسرن. وشارك في هذا الإجتماع نحو 150 عضواً من برلمانات الشباب التابعة للبلديات والكانتونات في سويسرا وإمارة ليختنشتاين. إلّا أنَّ القرار الخاص بتأسيس برلمان وطني للشباب أخفق بوضوح.

ويفضل المندوبون الصيغة التي ترتأي جهازاً جديداً كلية في شكل برلمان وطني للشباب. ومن المقرر أن يقوم فريق المشروع في الأشهر القليلة المقبلة بإعداد تصوّر لمثل هذا العرض الجديد، حتى يُمكن تأسيس البرلمان الوطني للشباب في غضون الأعوام المقبلة.

الأفكار الواردة في هذا المقال لا تعبّر سوى عن آراء الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر swissinfo.ch.. أما العنوان الرئيسي والعناوين الفرعية، فقد تمت إضافتها أو تحويرها من طرف swissinfo.ch

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: دوشنبه 18 مرداد 1395 ساعت: 19:10

في خطاب تلفزيوني نادر موجّه للعموم بُث يوم الإثنين 8 أغسطس 2016، أعطى إمبراطور اليابان إشارات قوية بأنه يُريد التخلي عن العرش. ومن شأن قرار من هذا القبيل أن يُسلط الأضواء على ولي العهد الأمير ناروهيتو، الذي سبق أن تعرّف عليه السويسريون في عام 2014 عندما قام بزيارة إلى برن.

حينها، قدم نجل الإمبراطور أكيهيتو إلى سويسرا للإحتفال بمرور 150 عاما على إقامة علاقات دبلوماسية بين سويسرا واليابان. وفي تلك المناسبة، رافقه ألكسندر تشابات، عُمدة العاصمة برن في رحلة حول المدينة. آنذاك، لاحظت الصحافة السويسرية أن الحدث يُمثل استثناء مُحبّذا للأمير ناروهيتو، الذي تخضع مناسبات ظهوره العامة إلى رقابة شديدة ومن ضمنها تفاعل قليل جدا مع الناس العاديين.

الدور الذي يلعبه الإمبراطور في اليابان رمزي لكن التخلي عن العرش سيكون تغييرا دراماتيكيا بالنسبة للمجتمع الياباني. الإمبراطور أكيهيتو لم يقل بوضوح إنه سيتنازل عن منصبه لكنه صرح حرفيا "أشعر بالقلق من الصعوبة في أداء وظائفي كرمز للدولة مع كامل كياني كما فعلت ذلك حتى الآن". وكما هو معلوم، فقد سبق أن عُولج بسبب مشاكل في القلب ومن السرطان.

تغيير في القانون؟

في اليابان، ينص التشريع الحالي على أن الإمبراطور يظل في العرش حتى الوفاة، لكن إذا غيّر البرلمان القانون، فمن المحتمل أن يعتلي العرش ولي العهد ناروهيتو البالغ من العمر ستة وخمسين عاما، الذي يُشاطر قناعة والده بضرورة الإبقاء على دور غير سياسي للإمبراطور ولعائلة المالكة.

هذه القضية كانت محور نقاش في وسائل الإعلام اليابانية خلال الأشهر القليلة الماضية. ففي يوليو الماضي، كشف سبر للآراء أجرته صحيفة "نيهون كيزاي" أن 77% من المستجوبين قالوا إنه يجب أن يكون باستطاعته التخلي عن المنصب قبل الوفاة وأنه يتعيّن تغيير النظام المعمول به كي يتسنى القيام بذلك.

وفي الخطاب الذي ألقاه يوم الإثنين، قال الإمبراطور أكيهيتو إن صحته وسنه يمثلان أهم عوامل انشغاله الحالي بشأن ضرورة استمراره في دوره. وفي لقطة الفيديو التي استمرت 11 دقيقة، وهي الثانية من نوعها التي قام بها الإمبراطور على الإطلاق (كانت الأولى سنة 2011 على إثر حدوث الزلزال والتسونامي)، أكد أكيهيتو، الذي يبلغ اثنين وثمانين عاما من العمر أنه يُعبّر عن أفكاره لأنه من المستحيل ان "يُدلي بتعليقات محددة على النظام الامبراطوري". لذلك لم يلفظ الامبراطور عبارة "تنازل عن العرش" لان الدستور يمنعه من ذلك. وكان ذلك سيُعدّ عملا سياسيا محظورا في القانون الأساسي للبلاد.

وانتقد ضمنا نظام الملكية القائم حاليا، وقال: "أعتقد انه ليس من المُمكن الإستمرار في تخفيف أعباء الإمبراطور باستمرار"، لأن ذلك سيُفضي في نهاية المطاف إلى بقاء إمبراطور أفرغ دوره من مضمونه، مؤكدا أنه يريد تجنّب ذلك.

وبالطريقة نفسها، قال اكيهيتو إنه يحدث "من حين لآخر أن يتساءل ما إذا كان يُمكنه تجنب مثل هذا الوضع" الذي تواجه البلاد فيه وفاة إمبراطورها لأن الحداد وكل الأحداث المرتبطة بالوفاة قاسية جدا.

وبذلك عبّر الامبراطور الذي يعتلي العرش منذ 27 عاما باسم "انجاز السلام"، عن رغبته في ادخال تعديلات على النظام الإمبراطوري كي يُصبح بمقدوره أن ينقل "في حياته" مسؤولياته إلى ابنه البكر ولي العهد ناروهيتو.

ويأتي هذا الاعلان الإستثنائي بينما تحيي اليابان ذكرى القصف النووي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي وقبل أسبوع واحد من حلول الذكرى الحادية والسبعين لانتهاء الحرب بإعلان والد اكيهيتو الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان بلا شروط. وكان هيروهيتو الذي اعتلى عرش اليابان في عام 1925 جُرّد من صفة "نصف الإله" التي كان يتمتع بها بعد هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية، لكنه بقي إمبراطورا حتى مطلع 1989.

(الصور: كريستوف بالسيغر، swissinfo.ch، النص: جو فاهي مع الوكالات)

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: دوشنبه 18 مرداد 1395 ساعت: 19:10

ناجي حرج، الحقوقي المُختص في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان والأمين التنفيذي لـ مركز جنيف الدولي للعدالة في مكتبه بجنيف. (swissinfo.ch)

ناجي حرج، الحقوقي المُختص في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان والأمين التنفيذي لـ مركز جنيف الدولي للعدالة في مكتبه بجنيف.

(swissinfo.ch)

بشكل رسمي، تأسس مركز جنيف الدولي للعدالة في عام 2009. بَيد أن النشاطات الفعلية لهذه المنظمة غير الحكومية كانت قد بدأت قبل ذلك بأعوام، وبالتحديد بعد احتلال العراق في ربيع عام 2003. ومنذ ذلك الوقت، يجتهد العاملون في المركز الواقع في مدينة كالفين حيث مقرّات المركز الأوروبي للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، في توثيق ما يحدث من إنتهاكات لهذه الحقوق بكافة أشكالها ولا سيما في العراق، وعَرضها في اجتماعات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان.

بعد الغزو الأمريكي البريطاني للعراق في عام 2003، شاءت الصدف أن تجمع بين ناجي حرج، الدبلوماسي في ممثلية العراق لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف في ذلك الوقت - الذي قدم إستقالته إحتجاجاً على هذا الغزو - وهانز فون سبونيك، المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة، والمُنسق السابق للبرنامج الإنساني للمنظمة الأممية في العراق - الذي إستقال من منصبه في عام ألفين إحتجاجاً على النتائج الكارثية للحصار الإقتصادي الذي فُرِضَ على العراق. "ومنذ ذلك الوقت، شرعنا بتوثيق وكَشف كل ما يتعلق بالآثار الكارثية لهذه الحرب، وبدأنا ننقل ما يحدث من خلال رسائل ونداءات إلى الأمم المتحدة وجهات دولية أخرى"، وفقاً لناجي حرج، الحقوقي المُختص في مجال القانون الدولي وحقوق الإنسان والأمين التنفيذي لـ مركز جنيف الدولي للعدالة.

ولئن كانت هذه النشاطات تنفذ بالإشتراك مع منظمات أخرى في بادئ الأمر، "لكننا وجدنا أننا بحاجة إلى جمعية خاصة لرعاية هذه الموضوع، تأخذ التطورات الحاصلة في القانون الدولي لحقوق الإنسان بنظر الإعتبار، وتعكس في عملها الإلتزام بمعايير حقوق الإنسان، وكيفية مراقبة التطبيق وجلب هذه القضايا إلى أنظار الدول ومجلس حقوق الإنسان، سيما بعد تأسيس هذا المجلس في عام 2006، مما أدى بالتالي إلى تأسيس مركز جنيف الدولي للعدالة في عام 2009"، بحسب السيد حرج.

وبغية الحفاظ على مستوى عال من الإستقلالية والسمعة الممتازة، إبتعد المركز في تمويله تماماً عن أي جهة. "نحن نعتمد على أنفسنا وأصدقائنا المقربين جداً الذين نعرفهم معرفة دقيقة حصراً"، بحسب حرج. كما تشكل الدورات التدريبية التي يقيمها المركز مصدراً آخر لتمويله. "يأتي للمركز طلاب ماجستير تبعثهم الجامعات من جميع انحاء العالم للتدريب كجزء من دراستهم مثلاً، أو متخرجون حديثاً يبحثون عن فُرص للتعلم وزيادة الخبرة. كما يقدم المركز دورات تدريبية للعديد من المنظمات غير الحكومية. وعلى سبيل المثال، تعاقدت الأمم المتحدة معنا في العام الماضي، لإقامة دورة تدريبية لقيادات من البرلمان العراقي هنا في سويسرا". كما يشير حرج إلى محدودية نفقات المركز لأن العمل فيه تطوعي، وهذا يشمل معظم المؤتمرات التي يعقدها أيضاً.

تسليط الضوء على موضوع مُغَيَّب

مع تناول المركز لكافة جوانب حقوق الإنسان وفي العديد من الدول، يُلاحظ أن العراق يحظى بحصة الأسد، "لأن موضوع تغييب العراق عن المجتمع الدولي كان مخططاً له منذ البداية، بدءاً بالحصار الإقتصادي، ثم غزو العراق، وما حدث بعد الغزو من سياسات تدميرية"، بحسب الأخصائي الحقوقي. ومع وجود منظمات تتناول موضوع العراق وتُعِد تقارير جيدة أحياناً، لكن ذلك لا يجري إلّا في مناسبات محدودة. "لكن هذا الموضوع جزءٌ من عملنا اليومي"، كما يقول

دورات تدريبية في جنيف

بالإضافة إلى مشاركاته الفعالة في إجراءات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، يقدم مركز جنيف الدولي للعدالة دورات تدريبية، يتلقى المشاركون فيها دروسا حول قوانين حقوق الإنسان، والأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية، بالإضافة إلى مشاركاتهم الفعالة في لقاءات واجتماعات آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

يأتي المتدربون إلى المركز من جميع أنحاء العالم، ويتابع معظمهم هذه الدورات كجزء من دراستهم لنيل شهادة الماجستير التي تتطلب منهم مثل هذه الخبرة، كما هو الحال مع الفرنسية آن بياتريس دو غريسّو، التي تتابع دورة تدريبية لستة أشهر، وبوريس بلاسبرغ الحاصل على البكالوريوس من جامعة وندسور في كندا، والذي يدرس في مدرسة جنيف للدبلوماسية والعلاقات الدولية (GSD). أما آليسّيا فيدانو الإيطالية الجنسية، التي كانت تَدْرس السياسية والعلاقات الدولية في جامعة البرامج الدولية في لندن في السابق، فقد اختارت هذه الدورة التدريبية لإيمانها بجدوى هذه الممارسة عند تقدمها للحصول على درجة الماجستير في تورينو برعاية إحدى معاهد البحوث التابعة للأمم المتحدة.

بدورها إختارت لمياء فضلة التي كانت تعمل كصحفية لمدة 10 سنوات في بلدها الأم الجزائر التدرب في مركز جنيف الدولي للعدالة لأنه "يمنحها الخبرة اللازمة، ويفتح أمامها فرصة جيدة للعمل في المنظمات الدولية في مجال حقوق الإنسان لاحقاً"، على حد قولها.

من ضمن المهام اليومية لهؤلاء المُتدربين، متابعة المستجدات حول قضايا إنتهاكات حقوق الإنسان، وإعداد التقارير والبيانات الكتابية والشفوية حولها، وترجمتها، والمشاركة في إجتماعات مجلس حقوق الإنسان لتكوين فكرة عما يجري، والمساهمة في تنظيم أحداث موازية ذات صلة بعمل المجلس، وتوزيع المنشورات وإلقاء البيانات وغيرها.

وفي سياق عمله في قضايا حقوق الإنسان المتشعبة، يتعامل المركز مع طيف واسع جداً من المنظمات غير الحكومية ومن جنسيات مختلفة، يختص كل منها بجانب معين. "من ضمن المجموعة التي نعمل بها، هناك منظمات متخصصة في التغير المناخي، وأخرى بأوضاع حقوق الإنسان في أفريقيا، وغيرها في المياه، أو الحق في السلام وغير ذلك. نحن موجودون في كل هذا، لكن يتعين على تلك المنظمات أن تقود ذلك العمل. أما نحن، فنقود عمل مجموعة كبيرة من المنظمات فيما يتعلق بالعراق وفلسطين وغيرها".

التحقق من المصداقية

ومع توفر العراق على أكبر عدد من الناشطين الذين يتواصلون مع المركز على مدار الساعة، لكن فَتح فرع رسمي للمركز ليس وارداً "لأنه سيكون تحت رحمة السلطات العراقية، كما سيُحدَّد عمله ضمن مناطق معينة، فضلاً عن تعرض الناشطين هناك للخطر"، وفقاً لـ حرج. وينتشر هؤلاء الناشطين في جميع أنحاء العراق، ويعرضون أنفسهم للخطر من خلال توجههم إلى مناطق العمليات العسكرية لإعداد التقارير، كما حدث في معارك الفلوجة الأخيرة، حيث قام بعضهم باستقبال النازحين، وكانوا معهم منذ اللحظات الأولى. "لقد بعثوا إلينا بتقارير عديدة قمنا من خلالها بإرسال رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وجميع ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وإلى الرئيس أوباما أيضاً، شرحنا فيها ما جاء على لسان هؤلاء النازحين الذين حالفهم الحظ بالنجاة من إرهاب المليشيات أو القصف أو إرهاب "داعش".

ولكن، كيف يمكن التوثق من مصداقية وحيادية المصادر التي تبعث بهذه المعلومات في بلد كالعراق يُعاني من الطائفية، وتغلغل الميليشيات وعُنف المجموعات الخارجة عن سلطة الدولة؟ " لقد رَكّزنا أثناء تدريبنا للناشطين الذين نعمل معهم في العراق على عدم التحدث عن أي إنتهاكات ما لم يعايشوها بأنفسهم، ومالم تتوفر لديهم جميع التفاصيل حولها، وتثبيت الإنتهاك فقط دون النظر إلى هوية الضحية أو المُنتهك". ووفقاً لـ حرج، يبتعد المركز تماماً عن الأشخاص ذوي الولاءات السياسية أو الإنتماءات الطائفية، "لذا فإن ناشطينا من مختلف الطوائف ومن جميع أنحاء العراق، ولمعظمهم مستوى عال من التعليم يؤهلهم لإعطاء المعلومات بشكل بعيد عن الأهواء، كما لا يعرف العديد من الناشطين بعضهم الاخر ولم يلتقوا سابقاً". كما يشير حرج إلى عدم نَشر المركز لأي معلومات إلّا بعد وصول مخاطباته للجهات المعنية مثل الأمين العام للأمم المتحدة، أو المفوض السامي، أو الإجراءات الخاصة، "ثم نصدر البيان صحفي بشأنها"، كما يقول.

المساءلة لتحقيق العدالة للعراق

في عام 2013، شرع مركز جنيف الدولي للعدالة بعملية توثيق واسعة النطاق لإنتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في العراق منذ عشر سنوات، وإعداد تقارير رصينة بشأنها الى الأجهزة المعنية في الأمم المتحدّة، كمقدّمة لعَرض هذه الإنتهاكات على القضاء، أطلِق عليها تسمية ‘مشروع المساءلة لتحقيق العدالة للعراق. ومع أن مستوى الإستجابة لم يكن دائماً بالمستوى المطلوب، "لكن جهودنا تنعكس على الكثير من الأعمال، كما حدث حينما راجعت اللجان التعاهدية المتعلقة بالتعليم والإختفاء القسري والحقوق الإقتصادية والإجتماعية ملفات العراق في نهاية عام 2015، حيث لقت مساهماتنا صداها، وانعكست مباشرة وبوضوح في مناقشات اللجان مع الجانب العراقي وفي التوصيات". وفقاً لـ حرج.

وكما يضيف معلقاً:"للأسف الشديد لم تُتَّخَذ القرارات المناسبة بشأن العراق حتى الان، لأن ما إتخذ من قرارات أو صدر عن بيانات لا يزال يأخذ بنظر الإعتبار دائما أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عما حدث. لذا تحاول الدول والهيئات الدولية جهد الإمكان عدم الإقتراب من الملف العراقي بما يستحقه من تفاصيل وتعمق، تلافياً للإصطدام بمسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية".

"أمم متحدة مُكبلة"

ولكن، ورغم مشاركات المركز في إجتماعات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في العراق أو فلسطين أو اليمن، لا يمكن لمس فاعلية هذه المنظمة الأممية على أرض الواقع. "الأمم المتحدة كجهاز وميثاق وإتفاقيات من أفضل ما يكون. لكن يدها مغلولة لأن الدول الكبرى التي هي أعضاء دائمة في مجلس الأمن هي السبب الرئيسي في خلق هذه الفوضى في العالم، وهي المُعتدي في معظم الحالات. من غزا العراق؟ ومن جاء إليه بالإرهاب والقاعدة وتركها تتوالد وتتوغل وتتوحش إلى داعش؟ من حلَّ الجيش العراقي والقوى الأمنية التي ُيفترض أن تحفظ النظام؟ ومن جعل المليشيات تحل محل الجيش؟ إذن القوى الكبرى تتحمل مسؤولية كبيرة، وهي من يجعل الأمم المتحدة عاجزة في الكثير من القضايا"، كما يقول المختص في القانون الدولي وحقوق الإنسان.

وكما يضيف موضحاً:"عندما غزت الولايات المتحدة العراق، كانت هي من صمم قرارات مجلس الأمن بشأن العراق، وبأسلوب يحفظ المُحتل من المُساءلة، وبدلاً من إصدار مجلس الأمن لقرارٍ يُدين الغزو ويطالب القوات الأمريكية بالإنسحاب، نراه يصدر قراراً يعترف فيه بوجود إحتلال للعراق، ثم يؤسس لـ‘بعثة امم متحدة لمساعدة العراق’ صممتها الولايات المتحدة وبريطانيا لكي تُبيّض هذه الإنتهاكات وتمنع الكشف عنها. الأمم المتحدة تحاول القيام بدور ما، لكننا نبقى نقول إنها مُكبلة بسبب هيمنة القوى العظمى على قراراتها وتمويلها".

بين التجاهل واتهامات العراق

ولكن لماذا هذا التجاهل حول ما حدث ولا يزال يحدث في العراق من إنتهاكات واسعة النطاق منذ 13 عاماً، في الوقت الذي كانت منظمات حقوق الإنسان تتعقب بشكل منهجي وتتابع يوميا ما كان يحدث من انتهاكات إبان فترة حكم صدام حسين؟

"هذا التجاهل مُخطط له"، يجيب حرج. "كان هناك تخطيط وتصميم من العديد من الدول وخاصة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن مثل الولايات المتحدة، على تناول ملف الإنتهاكات في العراق على أعلى مستوى في الحقبة التي سبقت الإحتلال في عام 2003، وتضخيم حجم هذه الإنتهاكات بكل الوسائل. وقد خططوا لذلك من خلال أستخدام هيئات الأمم المتحدة بإصدار قرارات كثيرة مُستغلين نفوذهم، ومن خلال تعيين مقرر خاص عن العراق، وعن طريق تمويل العديد من المنظمات التي لم يكن لبعضها وجود حتى، بغية إعداد تقارير كتبها الكثيرون وهم خارج العراق - وهذا بغض النظر عن وجود إنتهاكات من عدمه. وبعد الغزو، كانت هناك حملة منظمة أخرى للتقليل من الإنتهاكات هذه المرة، حيث قامت الولايات المتحدة بإنشاء، أو المساعدة على إنشاء أكثر من 1000 منظمة غير حكومية في العراق. لكن أياً من هذه المنظمات لم تقم بأي دور في جميع المراجعات التي تتحدث عن ملف حقوق الإنسان في العراق، بل إنها إستُخدمت للتغطية على هذه الإنتهاكات للأسف، والتحدث عن قضايا ثانوية، لان المُحتل لا يريد لهذه الحقائق أن تُكشف"، كما يقوا السيد حرج.

وبالرغم من التعاون الجيّد لعدد من الممثليات في مكتب الأمم المتحدة في جنيف مع المركز، لا تود ممثليات أخرى سماع أي شيء عن الموضوع، ومنها ممثلية العراق. "عندما نقدم بياناً حول الإنتهاكات في مجلس حقوق الإنسان، وندين كل أشكال الإرهاب سواء من "داعش" أو القاعدة، أو من ميليشيات أطراف أخرى، أو ندين الإحتلال الأمريكي نفسه كما نفعل باستمرار، نُتَّهم من قبلهم بمساعدة الإرهابيين أو الدفاع عنهم"!

الإفلات من العقاب... إلى متى؟

في جميع البيانات والتقارير المرفوعة إلى إجراءات الأمم المتحدة، يُذكِّر مركز جنيف الدولي للعدالة بأن كل ما يجري في العراق من انتهاكات لحد الآن هو نتيجة تلك الجريمة ضد السلام المتمثلة بغزو العراق، وبضرورة مُحاسبة كل المُخططين والمُنفذين والمُساعدين عليها. "نحن نُثَبِت هذا الأمر باستمرار ونُطوره من الناحية القانونية، ولدينا وضوح قانوني كامل بشأنه، وقد حدَّدنا إجراءات المساءلة التي تبدأ بضرورة تقديم إعتذار واضح للشعب العراقي من القوى التي غزت العراق، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا عن كل ما حدث من مآسي"، بحسب حرج.

وكما يوضح :"هنالك شق جنائي يتعلق بالجنود الأمريكيين والمرتزقة الذين كانوا يرافقونهم تحت مُسمى الشركات الخاصة، الذين إرتكبوا أفظع الإنتهاكات ضد الشعب العراقي والذين يجب أن يواجهوا العدالة. أما الشق الآخر، فهو الجانب المدني المتعلق بتعويض العراق كبلد عن كل ما حدث فيه من تدمير للبنى التحتية والبيئة، وتعويض الشعب عن القتل والتهجير وغيره. ومع وجود قضايا كثيرة لا يمكن تعويضها مثل الإرث الحضاري واغتيال العقول، لكن ينبغي على أقل تقدير أن يشعر أسر الضحايا والعراقيين عموماً أن هؤلاء إعترفوا بخطأهم، وبمحاولتهم تصليح هذا الخطأ".

وماذا عن الموقف السويسري؟

على الرغم من كونها الدولة الحاضنة لإتفاقيات جنيف، ومقر هيئات ووكالات الأمم المتحدة في هذه المدينة الواقعة على ضفاف بُحيرة ليمان، لا يرى الدبلوماسي السابق موقفاً متميزاً لسويسرا حول العراق. ويقول: "نحن نتواصل معهم بشأن الإنتهاكات كبعثة في جنيف، ونبعث لهم بالتقارير وغير ذلك. لكنا للأسف، وكحال بقية الدول، لا نرى موقفاً يتناسب مع سويسرا بهذا الشأن".

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: دوشنبه 18 مرداد 1395 ساعت: 0:59

رجل شرطة يرافق السويسرية نورا إيلّي، العضوة في مجلس الشورى الإسلامي المثير للجدل في سويسرا، والتي سافرت إلى كانتون تيتشينو خصيصاً للإحتجاج على قانون تغطية الوجه في الأماكن العامة، في اليوم الأول من سريان مفعول القانون الجديد. (Keystone/Ti-Press)

رجل شرطة يرافق السويسرية نورا إيلّي، العضوة في مجلس الشورى الإسلامي المثير للجدل في سويسرا، والتي سافرت إلى كانتون تيتشينو خصيصاً للإحتجاج على قانون تغطية الوجه في الأماكن العامة، في اليوم الأول من سريان مفعول القانون الجديد.

(Keystone/Ti-Press)

أصبح تيتشينو جنوب شرق سويسرا أوّل كانتون يحظر أيّ أغطية تخفي معالم الوجه بالكامل في الأماكن العامة، منذ بدء تطبيق "قانون حَظر إرتداء النقاب أو البرقع" في الأول من يوليو 2016. وحتى الآن، تتأقلم السائحات المعنيات مع هذا النظام الجديد، ولم تصدر أنباء عن فَرْض غرامة لمخالفة هذا القرار إلّا في حالتين فقط، كانت إحداهما قد أُثيرَت بشكل متعمد. ومن جانبهم، يتنفس أصحاب الفنادق الصعداء في تيتشينو.

في الفاتح من يوليو الماضي، دخل القانون المُثير للجدل الذي يَحظر تغطية الوجه بالكامل في الأماكن العامة حيِّز التنفيذ في كانتون تيتشينو الناطق بالإيطالية. وحتى الآن، لم تُفرَض غرامة مالية لمخالفة ما يسمى بـ "قانون حظر إرتداء النقاب والبرقع" إلّا في حالتين فقط، كما أعلنت شرطة البلديات في الكانتون.

إحدى هذه الحالات وقعت مؤخراً في بلدية كياسو، حيث فُرِضَت غرامة مالية قدرها 100 فرنك على سيدة كانت على مقربة من المعبر الحدودي. أما الحالة الثانية فكانت في بلدية لوكارنو، حيث تم تغريم السويسرية نورا إيلّي، التي إعتنقت الإسلام في عام 2002، في اليوم الأول لبدء سريان العمل بالقانون. وكانت إيلّي [وهي زوجة السويسري قاسم إيلّي، وكلاهما عضوان فاعلان في منظمة مجلس الشورى الإسلامي في سويسرا المثير للجدل] قد سافرت إلى كانتون تيتشينو خصيصاً للإحتجاج على هذا القانون، مُستثيرة بذلك فَرض الغرامة المالية عن عَمد.

وفي لوغانو، إضطرت الشرطة، وفقا لـميشيل برتيني عضو مجلس المدينة، إلى التدخل ست مرات، ولكن بدون فرض غرامة مالية. "كانت هناك سيدة جاءت مع أسرتها من ميلانو في رحلة قصيرة ليوم واحد فقط، ولم تكن تعرف شيئا عن الحظر"، كما يقول الملازم فرانكو ماتشي. وقد قدمت السيدة إعتذارها ورفعت النقاب عن وجهها.

وبُغية إطلاع مجموعة السائحين المعنيين على هذا التطور الجديد، تم طبع منشور إعلامي باللغتين العربية والإنجليزية، يشرح الأساس الدستوري والتشريعي الذي استند عليه قانون حظر النقاب. كما أدرَج المنشور الغرامات المالية المُحتملة، والتي تتراوح قيمتها من 100 وحتى 1000 فرنك سويسري، والتي قد تصل في حالة التكرار إلى 10,000 فرنك.

مخاوف لم تتحقّق حتى الآن

بدورها، تلقت الفنادق والمتاجر والمطاعم هذا المنشور، الذي دعمته رابطة الفنادق السويسرية في تيتشينو Hotelleriesuisse، وساهمت في معالجة المعلومات المنصوصة به. وليس المقصود من هذا المنشور توزيعه على جميع السياح العرب، ولكن على النساء المرتديات النقاب أو البرقع فقط، أو أزواجهن.

وكان قطاع السياحة قد أبدى مخاوف كبيرة من إحتمال أن يؤدي القانون الجديد إلى تنفير سياح القادمين من الدول العربية على وجه الخصوص. وكان لورنزو بيانَتسّي، رئيس رابطة الفنادق السويسرية في تيتشينو قد أعلن قبل الأول من يوليو 2016 عن حدوث أولى إجراءات إلغاء الحجوزات من جانب عدد من الضيوف العرب. كما أشار إلى أن هذا الحظر يشكل عبئاً إضافياً على صناعة السياحة المتداعية أصلاً في جنوب سويسرا.

انظر لغات أخرى 2

ولكن، وكما بدا واضحاً بعد أسابيع قليلة، فإن هذه المخاوف لم تتحقّق. وكما يؤكد بينتسّي في الأثناء :"العرب موجودون هنا وكذلك الحجوزات. وعلى ما يبدو، لم يكن للقانون الجديد ذلك التأثير الرادع". بل إن مدير فندق "فالتَر" على ضفاف بحيرة لوغانو، قد أشار إلى حدوث زيادة في عدد السياح الوافدين من الدول العربية في عام 2016 بنسبة 20% مقارنة بالعام السابق.

الضيوف يتأقلمون

وبالفعل، لم تصدر من قطاع الفنادق حتى الآن أي شكاوى مهمة تتعلق بتبعات القانون الجديد. ووفقاً للمعلومات الصادرة عن فندق "سبلونديد رويال" ذي الخمسة نجوم الواقع على ضفاف بحيرة لوغانو، يشكل الضيوف العرب في الوقت الراهن 90% من نزلاء الفندق، كما لم يُسَجَّل هناك أي تراجع في الحجوزات من هذه الفئة من السياح. "كان هناك إلغاء لبعض الحجوزات، لكن هذا كان موجوداً قبل عامٍ أيضاً"، كما جاء الرد على سؤال بهذا الشأن. أما الدوافع التي أدت إلى الإلغاء فغير معروفة.

مبادرة لحظر النقاب على المستوى الوطني

تريد "لجنة إيغيركينغَر" [التي تضم مجموعة من السويسريين المنتمين إلى تيارات سياسية يمينية متطرفة] التي يترأسها فاتَر فوبمانّ، عضو المجلس الوطني من سولوتورن، والتي سبق لها وأن حققت نجاحاً بالمبادرة الداعية إلى حظر بناء المزيد من المآذن في سويسرا، أن تُثَبِّتَ - على غرار كانتون تتشينو - حظراً على إرتداء النقاب على المستوى الوطني هذه المرة. ولتحقيق هذه الغاية، تم في مارس 2016 إطلاق المبادرة الشعبية الفدرالية "نعم لحظر النقاب".

بدورها، قامت المستشارية الفدرالية بتدقيق المبادرة وأعلنت عن صلاحيتها. ويقع على عاتق المروجين للمبادرة الآن تجميع 100,000 توقيع صحيح حتى 15 سبتمبر 2017. وفي حال الموافقة على فرض حظر عام على النقاب والبرقع سوف تتأثر مدينة جنيف بطبيعة الحال، والتي لا تظهر تحمساً كبيراً لمثل هذا الإحتمال بوصفها مركزاً للعديد من المنظمات الدولية.

الشيء نفسه يمكن أن يقال عن مناطق سياحية أخرى في سويسرا مثل منطقة "بيرنَر أوبرلاند" (الريف الجبلي لكانتون برن) وبالخصوص مدينة إنترلاكن، التي تمثل وجهة محببة للكثير من السياح العرب، والتي لا تبدي أي حماسة لاحتمال فرض حَظر على إرتداء النقاب والبرقع.

ويبدو واضحاً أن الزبائن قد كيفوا أنفسهم وفق التنظيمات الجديدة. ومن جهتها، كانت سفارة المملكة العربية السعودية في برن قد أصدرت بياناً بشأن قانون حظر إرتداء النقاب والبرقع قبل دخوله حيز التنفيذ في الأول من يوليو الماضي، ذكَّرت فيه مواطنيها "بضرورة الإلتزام والتقيد بالأنظمة والقوانين السويسرية تفاديا لحدوث أي إشكالات".

وفي فندق "سبلونديد رويال"، لم تكن هناك ضرورة لجلب الإنتباه لهذا القانون إلّا مع زبونة واحدة، "إلتزمت بعدها بتنفيذه دون أي إشكال"، كما أعلن الفندق.

وفي السياق نفسه، قدّم نورمان غوبي، وزير العدل والشرطة في كانتون تيتشينو، أول تقييم إيجابي حول الموضوع في مقابلة مع صحيفة "بليك" الشعبية الناطقة بالألمانية. وكما قال، فإن "السياح العرب أكثر ذكاء من الكثير من المُعارضين لارتداء النقاب"، مُشيرا في الوقت نفسه إلى تكيف الغالبية العظمى منهم [مع القانون الجديد]. وكانت أجهزة الشرطة قد أُخطِرَت بدورها بضرورة تنفيذ القانون بأسلوب لطيف.

أقنعة الجراحة بدلا من الحجاب

وفي حديقة المعالم المُصغرة السويسرية "سويس مينياتور" Swissminiatur في قرية "ميليدي" Melide التي يرتادها العديد من السياح العرب في العادة، لم تكن هناك سوى حالة واحدة فقط، "أشرنا فيها للزوج بضرورة رفع الزوجة النقاب عن وجهها"، كما قال دومينيك فينيه، المدير الأقدم للحديقة.

ولفت فينيه الإنتباه إلى تعيين موظف مصري خصيصاً، لإطلاع الضيوف المُعَرَّضين للخطأ على التنظيمات المعمول بها في كانتون تيتشينو باللغة العربية. ولم يَفُت المدير الأقدم لحديقة "سويس مينياتور" أن يذكِّر بأهمية الزبائن العرب وبتزايد أعدادهم، ولا سيما بعد تجنب السفر إلى دول مثل فرنسا بسبب التهديدات الإرهابية.

ومن المثير للاهتمام أن بعض النساء يرفعن النقاب عن وجههن، لكنهن يستبدلنه لاحقاً بأقنعة الجراحة التي تغطي الأنف والفم، كما يُلاحظ كثيراً في بعض البلدان الآسيوية، أو أنهن يغطين أعينهن بنظارات شمسية ضخمة. أما مسألة إنتهاكهن القانون بتصرفهن هذا، فغير واضحة، ولا سيما عندما يتم التعذر بأسباب صحية تدعم الحاجة لارتداء مثل هذا القناع.

تجنب المبالغة

ولكن، وبرغم تنفس صناعة السياحة الصعداء بشكل مبدئي، إلّا أنَّ شريحة معينة من الزبائن العرب تبقى غائبة عن الصورة في تيتشينو. وترى إحدى الشرطيات في بلدية "منديريسو" Mendrisio أن عدد السياح العرب يقل كثيراً عن السابق. ولكن البت في مسألة انخفاض نسبة الزبائن العرب، لا تزال غير ممكنة بعد في منفذ سلع Foxtown التجاري في "منديريسو" الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى هذه الشريحة من السياح. ونقلاً عن تقارير وسائل الاعلام المحلية، ماتزال العديد من النساء المرتديات للنقاب تتنقل بحرية في هذه المحلات التجارية.

من جهته، أوصى مكتب سياحة كانتون تيتشينو قبل دخول القانون حيز النفاذ، بضرورة عدم المغالاة في أهمية حَظر إرتداء النقاب بالنسبة لقطاع السياحة. ومع عدد ليالي المبيت المقارب لـ 45,000 ليلة في عام 2015، فإن نسبة الزوار من دول الخليج العربي لا تزيد عن 2,1% فقط من مجموع عدد السياح الوافدين إلى الكانتون. ومن مجمل هؤلاء الضيوف، لا ترتدي سوى نسبة قليلة فقط البرقع أو النقاب.

نمو السياحة العربية في سويسرا

إرتفع عدد ليالي المبيت للسياح العرب من 189,000 ليلة في عام 2000 حتى 929,000 ليلة في عام 2015، أي بزيادة تتعدى 390%. وكما تشير أحدث البيانات الصادرة عن رابطة الفنادق السويسرية Hotelleriesuisse، لا يزال هذا الإتجاه الهائل في النمو مستمراً. وفي شهر مايو الماضي، سجل عدد ليالي المبيت للسياح العرب زيادة مقدارها 22,4% مقارنة بالشهر نفسه من العام المنقضي.

وتشكل منطقة جنيف الوجهة المفضلة للضيوف الوافدين من الدول العربية، حيث يضم رصيدها ثلث عدد ليالي المبيت. وبالإضافة إلى مدينة كالفن الواقعة في أقصى جنوب غرب للبلاد، تحظى بلدية إنترلاكن ومنطقة "بيرنَر أوبرلاند" بشعبية كبيرة لدى هذه الفئة من السياح.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: يکشنبه 17 مرداد 1395 ساعت: 1:22

الألعاب الأولمبية الصيفية 2016

ميكائيل فون غرافّنريد

"كان حجر الزاوية في المشروع الأولمبي هذا التحوّل الحضري لريو دي جانيرو، والذي لم تشهده منذ عشرات السنين".

كريستوف فوثي، نائب القنصل العام السويسري

ريو دي جانيرو في عامها الأولمبي. مدينة في حالة من الإضطراب والفوضى. صورة أولى لأعمدة خراسانية مجهّزة مسبقا لإنجاز خطوط ميترو جديدة. ولأنه لا يكفي بناء منشآت رياضية، بل يجب تجهيز المدينة بطرق نقل حديثة وكافية فوق الأرض وعبر الأنفاق. ولا يتعلّق الأمر فقط بنقل الزوار والمشاركين في الألعاب، بل هي أيضا فرصة لتقريب ال 12 مليون ساكن في هذه المدينة إلى بعضهم البعض. فمنطقة الميناء التي ظلت مهجورة حتى عهد قريب، تحوّلت إلى فضاء حيوي يعش بالنشاط، وأصبح الميناء نفسه بعد إعادة تأهيله مركزا ثقافيا وتجاريا. هذه المدينة لابد أن تستعيد إشعاعها وقوّتها وجمالها التي كانت عليها حتى عام 1960، عندها كانت لا تزال عاصمة البرازيل. وفي الاحياء الفقيرة، تنفّذ سياسة على نطاق واسع يطلق عليها سياسة "التهدئة"، وهدفها المُعلن جسر الهوّة بين فقراء هذه المدينة وأغنيائها في محاولة لتجاوز الصورة التي ارتبطت في الأذهان من كون ريو دي جانيرو رمزا للظلم الإجتماعي. فهل تخرج هذه المدينة بعد الألعاب الأولمبية في شكل مدينة حديثة ومتناغمة؟ أم تكون مسرحا لتظاهرة رياضية دولية كبيرة دون أن يتغيّر شيء فيها؟ المصوّر السويسري مايكل فون غرافّينريد انتهز فرصة هذه التظاهرة الدولية لكي يسلّط الضوء على حياة هذه المدينة المترامية الأطراف، والنتيجة كانت في الموعد: صور بانورامية كبيرة ورائعة لريو دي جانيرو، وهي تحبس الأنفاس قبل انطلاق الألعاب الأولمبية 2016.

يوسين بُولت، العداء الجامايكي

«أعتقد أنه ليس هناك أي شيء يهمني القيام به أكثر من إثبات أنّي رياضي ممتاز. ولكن أعتقد أنه إذا كنت أريد أن أكون في مستوى بيليه، ومحمد علي كلاي، وجميع هؤلاء الرجال العظام، فلابدّ أن أدافع على ألقابي على الأقل مرة أخرى، وأن أحقق ما لم يُنجزه غيري من قبل . هذا ما أسعى إليه، وهو ما سأفعله في البرازيل»

توماس باش، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

"تحظى الأولمبياد بدعم قوي في البرازيل، ونحن نتطلّع للعمل مع الحكومة الجديدة لإنجاح هذه المحطة الرياضية الهامة في ريو"

ديلما روسيف، رئيسة البرازيل المُقالة

"سأكون حزينة جدا، لأنني، أعتقد أننا قد أنجزنا عملا جيدا. أرغب كثيرا في المشاركة في تنظيم هذه الألعاب، بعد أن قبلنا بهذه المسؤولية"

ألفارو دياز، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الإجتماعي الديمقراطي البرازيلي

"العديد من البلدان الأخرى استضافت الألعاب الأولمبية من قبل مثل اليابان وأنجلترا. وقد أشارت اليابان نفسها إلى أنها تتوفّر على كل الشروط اللازمة لتنظيم هذه الألعاب. وإذا لم تكن هناك خطّة بديلة، فهذه ليست مشكلتنا. ما يهمّ البرازيل هو الحفاظ على موارده، وعلى المال العام، والإنضباط لأولويات البلاد. ونحن لا يمكننا أن نصرف الكثير من الموارد على هذه التظاهرة التي لم يدعُ الشعب إليها".

صحيفة الغارديان البريطانية

«قبل 100 يوم من انطلاق دورة 2016 للألعاب الأولمبية، دخلت ريو دي جانيرو في المنعرج الأخير وأصبحت تشبه أكثر فأكثر جمهوريات الموز الضعيفة والمترهلة وأقرب منها إلى صورة الإقتصاد الحديث الناهض الذي هو على وشك افتكاك موقعه ضمن الإقتصاديات الأقوى في العالم".

باو غاسول، الرابطة الوطنية لكرة الطائرة، وعضو بالمنتخب الإسباني

"أفكّر في عدم الذهاب إلى ريو دي جانيرو في أغسطس بسبب فيروس زيكا"

أندري راغلي، سفير سويسرا في البرازيل

"سوف توفّر الألعاب الأولمبية متنفسا للشعب البرازيلي في ظل هذا الوضع الإقتصادي الصعب"

لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل الأسبق (حتى 2 أكتوبر 2009)

«لقد آن الأوان، ودقت الساعة الصفر. البرازيل هي البلد الوحيد من ضمن العشر الإقتصاديات الكبرى في العالم التي لم تستضف دورة الألعاب الأولمبية، وأولمبياد المعاقين»

إدواردو باياس، عمدة ريو دي جانيرو

"الألعاب الأولمبية ظلت على الدوام بالنسبة لنا فرصة لتطوير مدينتنا"

كريستوف فوتاي، نائب القنصل العام السويسري

«كان حجر الزاوية في المشروع الأولمبي هو هذا التحوّل الحضري الذي تشهده ريو دي جانيرو، والذي لم تعرفه منذ عشرات السنين»

جون كواتس، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية

«هذه أسوأ استعدادات عايشتُها. ونحن قلقون للغاية. إنهم ليسوا على أهبة الإستعداد في كثير من المجالات. في أثينا كان علينا التنسيق مع الحكومة وبعض المسؤولين على المستوى البلدي، أما في البرازيل، فتوجد ثلاثة مستويات للدوائر الحكومية»

المصوّر

مايكل فون غرافّنريد , www.mvgphoto.com

إنتاج وإعداد

توماس كيرن

فيليب شيرر ديام

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: شنبه 16 مرداد 1395 ساعت: 17:41

موعدٌ دوري تقترحه عليكم swissinfo.ch مع رسوم للسويسرية مارينا لوتس التي تتعاون بصفتها رسامة كاريكاتير مع عدد من وسائل الإعلام المحلية من بينها مجلة Nebelspatler الساخرة. تحصلت مارينا لوتس على العديد من الجوائز من بينها جائزة مهرجان لوتسرن الدولي للقصص المصورة "فوميتو".

اضغط على السهم لمشاهدة بقية الرسوم المنشورة في الأسابيع الماضية.

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 15 مرداد 1395 ساعت: 17:00

سويسرا بلد جميل وغني وآمن ومريح، ولكن رغم ذلك فإن العديد من السويسريين يهربون منه، فالبعض منهم يجده مُملا، ويرى أن أجواءه خانقة. هنا تجدون قصص سبعة سويسريين قرروا تجربة حظهم في مناطق أخرى في شتى أنحاء العالم. هؤلاء الأشخاص، نساء كانوا أم رجالا، "فروا من القفص الذهبي"، أو على الأقل تخلوا عن البعض من أسباب الراحة والرفاه لخوض مغامرات جديدة واستكشاف آفاق أخرى.


مؤلفون - مشاركون

مارشيلا أغويلا، أناند شاندراسيخار، فليب مايير، سوزان مسيخا، رويدي سوتر

كريستوف بالسيغر

توماس كيرن

آستر أونترفينغر

إنتاج

ديفابراكاش جيريثرين

كاي روسّر

لوكا شوبّاخ

تنسيق

سوزان مسيخا

@swissinfo.ch

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 15 مرداد 1395 ساعت: 17:00

بعد أيام معدودة، ستشهد مدينة ريو دي جانيرو افتتاح الألعاب الأولمبية الصيفية، في وقت تُخيم فيه أجواء من التشاؤم والأزمات على البرازيل. مع ذلك، فإن الكثير من السويسريين، رياضيين أو مهاجرين إلى البرازيل منذ فترة طويلة، متفائلون بهذا الحدث وببعض التحسينات التي ستنجم عنه.

انهيار هذا المسرب للدراجات الهوائية في المنطقة الجنوبية لمدينة ريو دي جانيرو الذي أودى بحياة شخصين وأثار القلق بشأن البنية التحتية للأولمبيات.. (Keystone)

انهيار هذا المسرب للدراجات الهوائية في المنطقة الجنوبية لمدينة ريو دي جانيرو الذي أودى بحياة شخصين وأثار القلق بشأن البنية التحتية للأولمبيات..

(Keystone)

على الرغم من اقتراب موعد حفل الإفتتاح، لا يزال المناخ في ريو دي جانيرو بعيداً عن الأمن والمساواة المثاليين اللذين نادى بهما البارون بيار دو كوبرتان. ولا يزال الجو كئيباً إلى حد ما.

بالفعل، تعيش البرازيل إحدى أسوإ الأزمات الإقتصادية التي شهدتها في القرن الأخير، حيث تعاني من ركود اقتصادي للعام الثالث على التوالي. ومما يزيد الأمر سوءاً انتشار الفيروسات، التي تطلق عليها السلطات اسم "ثلاثية الأوبئة" [زيكا وحمى الضنك وتشيكونغونيا]، في مناطق كانت إلى ذلك الحين بمنأى عنها. فيما يتعين على المرضى أن يلجؤوا إلى نظام صحي على حافة الهاوية.

وليست الألعاب الأولمبية بمنأى عن نذير الشؤم هذا. حيث تسببت أمواج بحرية كبيرة، في 21 أبريل الماضي، في هدم ممرّ خاص بالدراجات الهوائية يربط بين منحدرين، ما أدى لمقتل شخصين. ويقع الممرّ بالقرب من الطريق الذي ستجري عليها مسابقات الدراجات الهوائية، مما جعل البنية التحتية رمزاً للشكوك المتعلقة بهذا الحدث البالغ الأهمية.

عندما تتحول المشاكل إلى مزايا

في الأثناء، يقول كريستوفر غافني: "سيتعرف الناس على مجتمع متنازع ومن دون هدف، لكن الألعاب الأولمبية ستحقق نجاحاً من ناحية التنظيم. ففي الواقع، ستقوم حكومة ريو دي جانيرو بتعطيل الحياة الإعتيادية، أي ستتوقف المدارس والأعمال والإدارات الحكومية والبنوك... إلخ. وبذلك ستبدو المدينة للسائحين وكأنها على أحسن ما يرام".

كريستوفر، القادم من تكساس والباحث في جامعة زيورخ والذي عاش لمدة ست سنوات في مدينة ريو دي جانيرو حيث درَّس في إحدى جامعاتها، يرى أنَّ الألعاب الأولمبية ستصطدم بالصعوبات السياسية والإقتصادية. ونوّه الأستاذ الجامعي أيضاً إلى أنَّ "الثقافة الأولمبية ليست شائعة في البرازيل في ظل غياب تام لأي سياسة عامة تحفز الناس على ممارسة الرياضات الأولمبية".

ولكن عندما وقع الاختيار على ريو دي جانيرو في 2 أكتوبر 2009 لاستضافة الألعاب الأولمبية، متقدمة بذلك على مدن مثل طوكيو ومدريد وشيكاغو، كان الوضع مختلفاً تماماً. ففي ذلك الحين كانت نسبة الرضى عن الحكومة البرازيلية تصل إلى 80% وفرص العمل متوفرة بكثرة وكان الإقتصاد مزدهراً. إذاً، كانت العاصمة السابقة للبرازيل مُهيأة سلفاً لتنظيم هذا الحدث. وحلّل الصحفي السويسري رويدي لوتولد، المُقيم في ريو دي جانيرو منذ عدة سنوات قائلاً: "كانت المدينة قد فقدت حقها بالحفاظ على لقب العاصمة وشهدت انتقال الإقتصاد إلى ساو باولو والسياسة إلى برازيليا. فكانت المدينة كالأميرة النائمة التي تحتاج إلى أمل جديد يُعيد إليها الحياة".

بدوره، يرى ايدواردو بايس، عمدة ريو دي جانيرو، أنَّ اختيار اللجنة الأولمبية العالمية للمدينة لم يكن بمحض الصدفة، حيث قال خلال لقاء له مع swissinfo.ch: "إن نقطة قوتنا لا تكمن في محاسننا، بل في مشاكلنا. فقد استخدمنا تلك المشاكل لنقول إنَّه إذا كانت الألعاب الأولمبية مرادفة للتغيير، فيجب اختيار ريو دي جانيرو وليس طوكيو أو مدريد أو شيكاغو، فتلك المدن تمتلك مُسبقاً كل شيء". ثم قدّم تقييماً إيجابيا قبل الإفتتاح بعدة أيام قائلا: "لم يكن الأمر سهلاً، لكنني الآن أستطيع أن أقول أنَّ لدينا نموذجاً مُبتكَراً استخدمنا فيه الكثير من رؤوس الأموال الخاصة ومبلغاً هائلاً من التبرعات. ولدينا ملاعب بسيطة جداً".

أصداءُ إيجابية

يُشاطر اللاعبون، الذين قَدِموا للتدرُّب في المدينة قبل انطلاق الألعاب، هذا الرأي. ففي ديودورو، وهو حي يقع غرب المدينة، شارك بعض الرياضيين بمباراة في المركز الوطني لرياضة الرّماية خلال النصف الثاني من شهر أبريل 2016. وكانت عبارة عن مباراة تجريبية من ضمن 44 حدث تجريبي آخر مرتبط بالألعاب الأولمبية لعام 2016. وصرَّح سيمون بيلير، العضو في فريق الرماية السويسري قائلاً: "كل شيء عصري جداً تماماً كما ألِفناه في المباريات الأخرى". ويعتبر هذا السويسري البالغ من العمر 33 سنة، والمُتخصص بالأسلحة ذات العيار الخفيف، أنَّ التوقعات في مجال التنظيم، وبالأخص في مجال الأمن "قد تحققت بالفعل".

واستطرد قائلاً: "منذ الوصول إلى المطار، قامت السلطات بالتحقق من أرقام الأسلحة، وفي مركز الرماية كانوا يحتفظون بالأسلحة في مكان مُقفل ولا أحد يستطيع الوصول إليها دون إذن". كما أنَّ الدخول إلى المُجمَّع الرياضي، الموجود في منطقة عسكرية، كان مُراقباً من قِبل جنود مسلحين ودبابتين خلال الأيام العشرة التي استمر فيها هذا الحدث الذي شارك فيه 660 رياضياً قادمين من 88 دولة.

وفي نهاية المباريات، صادق الاتحاد الوطني لرياضة الرماية على اعتماد المُجمَّع مطالباً بإدخال بعض الإصلاحات البسيطة. كما أبدت آنيك مارغي، العضوة في المنتخب السويسري، رضاها عن النتائج معتبرةً أنَّ العوامل الخارجية هي وحدها التي يُمكنها أن تُعيق نجاح الألعاب الأولمبية. وأردفت هذه الرياضيّة، البالغة من العمر 34 سنة: "كان كل شيء على ما يُرام واستطعت أن أستشعر ما ستكون عليه الأمور في أغسطس القادم. لكن من ناحية أخرى، يُشكِّل الازدحام مُشكلة حقيقية. ففي أحد الأيام استغرق معي الطريق للوصول إلى المُجمع 50 دقيقة، وفي يوم آخر استغرقت نفس المسافة ساعتين كاملتين".

أبدى سيمون بيلير، العضو في فريق الرماية السويسري، إعجابه بالمباريات التجريبية التي جرت في شهر أبريل 2016 في موقع الألعاب الأولمبية القادمة. (swissinfo.ch)

أبدى سيمون بيلير، العضو في فريق الرماية السويسري، إعجابه بالمباريات التجريبية التي جرت في شهر أبريل 2016 في موقع الألعاب الأولمبية القادمة.

(swissinfo.ch)

ألعاب أولمبية مِثاليّة؟

بالنسبة للمُراقبين، يُمكن لألعاب ريو الأولمبية لعام 2016 أن تُسجَّلَ في التاريخ على أنها ألعاب أولمبية مثالية. حيث أكّدَ السويسري كريستوف فوتاي، نائب القُنصل العام، قائلاً: "في وقتنا الراهن، يُولى مشروع تطوير المدن أهمية أكبر من الإستثمارات الطائلة المُخصّصة للقيام بتجهيزات رياضية لا تُستخدم فيما بعد. إنَّ ترشيح ريو دي جانيرو هو مثال جيد، لأن ثُلُثي التجهيزات الرياضية كانت موجودة وصالحة للإستعمال أصلاً. وبذلك كانت الإستثمارات أقل من تلك التي كانت تُخَصًّص للألعاب الأولمبية التي أُقيمت في أماكن أُخرى. فكان حجر الأساس للمشروع الأولمبي هو التحسينات العمرانية التي لم تطرأ على مدينة ريو دي جانيرو منذ عشرات السنين".

إنَّ طموحات المُنظمين كبيرة، حيث يُقَدَّر عدد الذين سيحضرون الألعاب الأولمبية والبارالمبية (أي الألعاب الأولمبية للمُعاقين) بـحوالي 800000 سائح. كما سيُشارك في هذه البطولة 15000 رياضي يتوزعون على 206 وفدا، بالإضافة إلى 3200 حَكَم. وسيضمن اهتمام وسائل الإعلام مُشاركة 30000 صحفي على الأقل لتغطية الحدث الدولي.

وبالرغم من مشكلات البلد، أعرب الكثير من السويسريين المُقيمين في ريو دي جانيرو عن قناعتهم بأنها المدينة الأفضل لاستضافة الألعاب الأولمبية. وهذا ما أسلفه الفنان السويسري فالتر ريدفيغ المُقيم في المدينة منذ عام 1998، حيث قال: "الحياة في هذه المدينة تدور في الشارع، تصل إلى هنا بنقود أو دون نقود فإن أردت إنفاق الكثير من المال، فبإمكانك فعل ذلك وستستمتع وإن أردت إنفاق القليل فستستمتع أيضاً. فهذه المدينة أشبه بمُختبر اجتماعي، قد يكون الأكبر في العالم، يتمتع بخاصية لا توجد في مجتمع آخر، تتلخص برؤية جميع الطبقات الإجتماعية مُختلطة بشدة ومنذ أمد بعيد".

هل تعتقدون أن تنظيم أحداث رياضية كبيرة يمكن أن يبعث نَفَساً جديداً في الدول التي تواجه صعوبات؟ لا تترددوا بالمُشاركة بآرائكم.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك



وصلات

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 15 مرداد 1395 ساعت: 1:50

نظرة أخيرة على الأفلام قبل وضعها على البكرة.. بالكثير من الدقة والصبر، يقوم دافيدي داليه وزملاؤه بفحص جميع الأشرطة من فئة 16 و35 ملم والتثبت منها حتى تكون مهيّئة للعروض خلال الدورة التاسعة والستين لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما. (swissinfo.ch)

نظرة أخيرة على الأفلام قبل وضعها على البكرة.. بالكثير من الدقة والصبر، يقوم دافيدي داليه وزملاؤه بفحص جميع الأشرطة من فئة 16 و35 ملم والتثبت منها حتى تكون مهيّئة للعروض خلال الدورة التاسعة والستين لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما.

(swissinfo.ch)

في كل عام، وفي إطار تقديم الأفلام التقليدية حول الثقافات والحضارات المختلفة، يعرض مهرجان لوكارنو السينمائي العشرات من أفلام 16 و35 ملم، وهذا خيار سياسي للدفاع عن الثقافة، يتطلب جهدا كبيرا. وقبل أيام من انطلاق المهرجان، تتبّعت swissinfo.ch أعمال بعض المختصين في إنتاج ومعالجة هذا النوع من الأفلام، من أصحاب المهنة التي تكاد تختفي تدريجيا.

صورة بود سبنسر في فيلم "لوكيامافَنو ترينيتا"، ومعناه "كانوا يدْعونه الثالوث"، تظهر وكأنها آية تحت ضوء مصباح، وبيد يلفها قفاز، يحرك ديفيد دالتي شريط الفيلم بين أصابعه ذهابا وإيابا، يتمعن فيه، ويتفحصه، ويتلطّف بينما يلفه على البكرة، يريد أن يتأكد من عدم وجود عيوب بين مشهد وآخر، حتى ولو كانت طفيفة، كبُهت لون أو حصول خدش، أو ربما أسيء إصلاح خلل أو نُسي عنوان أو أخطئ فيه. لماذا كل هذا الجهد؟ لأنه لابد من التأكيد على أن جميع أفلام 16 و35 ملم، التي تمّ اختيارها لمهرجان لوكارنو، هي في حالة ممتازة وجاهزة للعرض.

لم يبق سوى بضعة أيام على بداية المهرجان، العمل جار داخل قبو مبنى "فيفي Fevi" على قدم وساق، ففي هذا العام، الذي خُصص للأفلام السينمائية التقليدية الخاصة بجمهورية ألمانيا الإتحادية الشابّة، سيتم عرض نحو ستين فيلما من مقياس 16 و 35 ملم، ولو افترضنا، على سبيل المثال، أن كل فيلم يتكوّن في المتوسط من ست بكرات، الواحدة منها بـطول 600 متر، فهذا يعني أن أمام فريق عمل مارك ريجيل، المسؤول عمّا يُعرف بـ "شهادة الطباعة"، فحص شريط يبلغ طوله أكثر من 250 كيلومترا ولفه على سلسة من البكرات.

ويوضح مارك ريجيل، الذي يشارك أيضا في أعمال وتحضيرات مهرجان كان (جنوب فرنسا)، قائلا: "علينا أن نقوم بتعبئة نموذج فحص خاص بكل فيلم، يتضمن جميع البيانات الفنية المتعلقة بالحجم وسرعة البث ولغة العناوين وجملة العيوب المحتملة، ونفس العمل، يعاد مرة أخرى في نهاية المهرجان، قبل إعادة الأشرطة إلى أصحابها".

والحقيقة، أن ما يقومون به هو عمل دقيق وحساس للغاية، فالأشرطة التي تُعرض في المهرجان هي النسخ الأصلية، وهذا يقتضي التعامل معها بأقصى حذر، تماما كما يُفعل بالأعمال الفنية القيّمة.

اختيار عاطفي ومؤشّر سياسي

سينما جمهورية ألمانيا الإتحادية الشابة.. محبوبة لكنها مرفوضة

بالتعاون مع دار المحفوظات السينمائية الألمانية "دوتش فيلمينزتيتود Deutsches Filminstitut"، يعرض مهرجان لوكارنو السينمائي في دورته التاسعة والستين سلسلة واسعة من أشرطة الأفلام التقليدية الخاصة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنتجت في الفترة الممتدة من عام 1949 إلى عام 1963،

يشير كارلو شاتريان، المدير الفني للمهرجان إلى أن هذه الأفلام قلّ من يعرفها، وأنها تعكس حقبة من التناقضات في سنوات حكم "أديناور"، حيث كان من المخرجين مَن ينزع بقوة إلى الماضي، ومن بينهم من كانوا يتطلعون إلى مستقبل مشرق مستوحى من النموذج الأمريكي.

تتكون هذه السلسلة من الأفلام التقليدية من 73 شريطا سينمائيا، بعضها لمخرجين مشهورين مثل فريتز لانغ وروبرت زيودماك، اللذين عادا إلى أرض الوطن ليصورا آخر الأفلام في حياتهما المهنية، وبعضها لمخرجين قد لا يكون يعرفهم الكثير، إلا أنهم تركوا بصمتهم على صناعة السينما الألمانية.

إن اختيار هذه السلسلة، بحسب شاتريان، هو بمثابة "الهدية" لجمهور من الأوفياء، سويسريين وألمان، يتوافدون كل عام على ضفاف بحيرة فيربانو لإحياء احتفالات مهرجان لوكارنو.

منذ أن بدأت السينما الرقمية تفرض نفسها، أي قبل نحو عشر سنوات، حدد مهرجان لوكارنو خياره بكل وضوح، وهو الإستمرار في عرض الأفلام باعتبار الأساس الذي بنيت عليه الفكرة، بمعنى آخر، المنحى باتجاه "القديم"، ولا يضير أن كون النسخة محدّثة أو مستصلحة رقميا.

"ليس الأمر مجرد احترام إرادة المؤلف، وإنما هو أيضا خيار عاطفي"، يقول المدير الفني كارلو شاتريان، الذي يشرف منذ سنوات على عروض مهرجان لوكارنو، ويضيف بأنه: "خلافا للترقيم، فإن الشريط ينبع بالحياة، ويستنشق الزمن ويكابده، ويتيح للمشاهد بطريقة ما، وعبر ما فيه من خلل يسير، فرصة إدراك توالى الوقت أو الزمن".

ومن ثم هنالك أيضا سبب سياسي، وهو أن إبراز أفلام 35 ملم ليست مجرد متعة جمالية، ولكنها أيضا، وقبل كل شيء، قيمة ثقافية، كم أن "الأمور حين تكون على ما يرام، تكون النسخ المُجدّدة أو الرقمية مطابقة للأصل، غير أنه لأسباب مالية قد يعتري النسخة المجددة خلل أو قصور، يؤدي إلى فقدان جزء من المادة".

البحث عن قطع غيار

تشجيع نُسَخ الأفلام المطابقة للأصل، يتطلّب جهدا ليس بالهيّن على مهرجان صغير مثل لوكارنو، فبدءا من البنية التحتية، تقول إيلينا غوليوتسا، التي تعنى بتنسيق الصوت والصورة: "عندما كانوا يريدون استعراض الأفلام، يحلّون جميع الأشرطة من على بكراتها ثم يُعيدون لفّها ولصقها على بكرة واحدة كبيرة"، وتضيف: "أما نحن، فلا حاجة لنا بالنسخ الأصلية للأفلام، ولذلك يلزمنا استخدام خمس أو ست بكرات، وأن يكون عندنا في كل غرفة جهازي عرض يعملان بشكل متواز، بحيث أنه عند ظهور النقطة الكلاسيكية على الشاشة، يبدأ الجهاز الثاني في عرض الجزء الثاني من الفيلم، وهكذا دواليك".

بعد أن أغلقت العديد من المصانع القديمة أبوابها، أصبح الإحتفاظ بالأشرطة القديمة مُكلفا وأكثر صعوبة، خاصة وأن قطع الغيار لم تعد ضمن سلاسل انتاج المصانع، وعلى حد قول ايلينا غوليوتسا: "فلا نعرف فيما إذا كنا سنستطيع مستقبلا تأمين ما نحتاجه من عدسات ولمبات فقط، ولذلك تجدنا نجمع قطع الغيار من جميع أنحاء العالم ونخزّنها".

أضف إلى ذلك، أن الإحتياج ليس فقط على مستوى أدوات المهنة، وإنما أيضا على مستوى المهارات، والأشخاص أصحاب الخبرة الطويلة، الذين بقوا لسنوات وهم يُشغّلون الآلات السينمائية في المعامل وفي صالات العرض وهلم جرا.

فقدان المهارات

في قاعة السينما التاريخية الصغيرة، التي تحمل اسم "اكس ريكس دي لوكارنو" والمخصصة لعرض الأفلام التقليدية القديمة، يعكف بيير إبولّو، الكاميروني الأصل، على اعداد جهازين قديمين لعرض الأفلام الطويلة (35 ملم)، ويبدو من حركاته أنه مغمور بالعاطفة، ولكنه بابتسامته الفيّاضة يأبى أن يستسلم للعواطف والمشاعر، ويقول: "إن المهن تتغيّر، وعلينا أن نتكيّف مع الجديد منها، من دون أن ننسى القديم".

الملفت هو أن بيير إبولّو يعرف هذا الصنف من الآلات عن ظهر قلب، كما لا تفوته معرفة الآلات الرقمية الحديثة، ويقول: "منذ الستينات وأنا أعمل في عرض وتقنية الأفلام، وقد بدأت في الكاميرون والآن في فرنسا، أو في المهرجانات حول العالم".

على مستوى المهرجانات السينمائية، لا يزال يوجد عدد لا بأس به من الأشخاص الذين يُجيدون التعامل مع الأفلام القديمة، ولكن كيف سيكون الحال بعد عشر سنوات؟ في سويسرا، كما هو الحال في البلدان الأخرى، لم يعد هناك دراسة أو تأهيل بخصوص عرض الأفلام الطويلة أو ذات مقياس 35 ملم، كما يشرح لنا فريدريك مير، مدير الخزينة السويسرية للأفلام، مُعربا عن تأسفه، وقائلا: "إنه تقدّم ينضوي على مشاكل، إذا يكفي مجرد حركة بسيطة أو خطأ في إعداد الآلة لأن يذهب بكامل العمل الفني"، ولهذا السبب يُفكر الإتحاد الدولي للمحفوظات السينمائية في إطلاق دراسة متخصصة في المجال، ولفت مير إلى أن "أشرطة الأفلام السينمائية هي بالتأكيد ثروة، ولكنها طويلة مما يجعلها عُرضة للإنقراض".

مات الشريط.. عاش الشريط!

على الرغم من أن أرشيف الأفلام غني بالكثير من الأعمال التي تحكي تاريخ قرن من الفن السينمائي، إلا أن هناك من المخرجين مَن لا يزال حتى اليوم يفضل الشريط على غيره من الوسائل الحديثة، وكثيرا ما يحدث، في مهرجانات كبرى مثل كان وبرلين، وكذلك لوكارنو، أن توجد أعمال معاصرة يفضل أصحابها بثها بطريقة الأشرطة التقليدية، لدرجة أن مخرجا مثل كوينتين تارانتينو جعل العديد من دور السينما في أمريكا وأوروبا تُركّب آلات عرض بمقياس 70 ملم كي تتمكن من عرض فيلمه الأخير "ذا هيتفُل ايت" أو "المُبغَضون الثمانية" (المنتَج في عام 2015)، في أعتى حملة يقودها واحد من أعظم المخرجين في العالم للدفاع عن الأشرطة السينمائية.

وماذا عن الجمهور؟ كارلو شاتريان لا يساوره شك في أن "المتفرّج القادم إلى المهرجان يكون على علم مسبق، ولذلك تجده يستمتع أكثر حين يشاهد الأفلام الطويلة، مقياس 35 ملم"، بمعنى آخر، إن سحر الصور التي تتحرك على الشاشة ودوي آلة العرض لا يزالان حلما لأولئك الذين يحبّون السينما، ولو اقتصر الأمر على فضاءات المهرجانات، على أقل تقدير.

في انتظار الدورة السبعين..

تقام الدورة الـتاسعة والستون لمهرجان لوكارنو السينمائي في الفترة الممتدة من 3 حتى 13 أغسطس 2016، ومن المتوقع أن يكون للحضور السويسري هذا العام زخم كبير.

يتنافس على جائزة المهرجان "الفهد الذهبي" فيلمان سويسريان، أحدهما "ماريا" للمخرج الشاب مايكل كوش، والآخر "فكرة البحيرة"، للمخرج السويسري الأرجنتيني ميلاغروس مومينثالر، كما سيكون لسويسرا حضور أيضا في عروض الشاشة العملاقة "بياتسا غراندي"، بفيلم "موكا" للمخرج فريديريك ميرمود من المنطقة السويسرية الناطقة بالفرنسية، بالإضافة إلى توقعات كبيرة لفيلمين آخرين خارج المنافسة، أحدهما قصة حياة السياسي السويسري "جان زيغلر" يرويها نيكولاس فاديموف، و "مثل اليهودي"، حول أيام النازية في سويسرا للمخرج جاكوب بيرغر.

من المتوقع أن يحتفي مهرجان لوكارنو بعدد من الضيوف المشاهير، مثل ستيفانيا ساندريلي، اليخاندرو يودوروفيسكي، وبيل بولمان، وكين لوتش، وهوارد شور، وفاليريا بروني تيديسكي، وإيزابيل هوبير.



وصلات

برچسب: نویسنده: کاوه محمدزادگان تاريخ: جمعه 15 مرداد 1395 ساعت: 1:50

صفحه بندی